"وصار قول الرب إلى يونان بن أمتاى قائلًا. قُم إذهب إلى نينوى المدينة العظيمة
وناد عليها لأنه قد صعد شرهم أمامي" (يون1: 1).
الله ينظر ويلاحظ كُل الكائنات على الأرض، فهو ضابط الكُل، وهو: "الذى يُريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يُقبلون" (1تى2: 4). وهو الذي: "مؤدبًا بالوداعة المقاومين عسى أن يُعطيهم الله توبة لمعرفة الحق. فيستفيقوا مِن فخ إبليس إذ قد إقتنصهم لإرادته" (2تى2: 25، 26).