![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
بمناسبة اقتراب موعد الامتحانات نرسل الى اخوتنا الطلبة هذا الموضوع والوعد المحقق
أنا جاي أحقق وعدي لقد وعد الله قائلاً انه لم يعطنا روح الفشل بل روح المحبة والنصح والقوة .. فهو اله السماء الذي يعطينا النجاح .. صديقي .. صديقتي .. هل لاحظت شيئاً في هذه الاية _ يعطينا النجاح _ أن النجاح هو عطية من الله والعطية لا تتوقف علي استحقاق الآخذ للعطية ولكنها تتوقف علي سخاء وكرم المعطي . نعم فلا تقل ان الله سيعاقبني علي شروري ويجعلني ارسب ... لا فهذا غير صحيح فهو المعطي السخي وهل يوجد أكرم منه ؟؟ إن الله ينتظر فترة الامتحانات لانه يتمجد معك . يرفعك .. ينصرك .. يحقق لك كل ما تريد من تفوق .. انه يريد لك التفوق اكثر مما تريده لنفسك لانه ابوك . لقد قال المرنم " إن أبي وأمي قد تركاني والرب يضمني " (مز 27 : 10) ، وقد يتذمر البعض من تعصب الدكاترة ولكن لو فكرت قليلا جدا انه من الاحري ان تشكر الله علي هذة البركة العظيمة ، علي هذة الظروف لان في وسط الالام وكلما تكثر تكثر معها تعزيات المسيح لك . قال احد الاباء انه يري ان دقلديانوس الملك قد افاد المسيحية اكثر من قسطنطين الملك الذي جعل المسيحية هي الديانة الرسمية للدولة . أتعلم لماذا ؟ قسطنطين كان عصره عصر سلام بل ان شئت ان تقل فقل فتور بسبب عدم الاضطهاد ، أما دقلديانوس فكان عصره عصر نشاط ويقظة روحية بل كان اقدام علي افناء الحياة من اجل عظم المحبة في الملك المسيح .. ففي وسط الشدة يتمجد الله .. هل نظن ان الله سيتركك بيد الشيطان يلعب بك كما يشاء ؟؟ ... بالطبع لا . لانه هو ضابط الكل ولا شئ يحدث دون سماح منه . لقد قال إلهك " أفعل ، ومن يرد " ( أش 43 : 13 ) نعم فمن يستطيع ان يضرك بدون اذن الهك ! .. من يستطيع ان يؤذيك بدون سماح من مسيحك ! .. قل له " والان ماذا انتظرت يارب ؟ رجائي فيك هو . من كل معاصي نجني ." ( مز 39 : 7) . نقرأ كثيرا عن قصص طلبة وطالبات واجهوا تعصب الدكاترة ولكن لم يستطع احد ان يؤذيهم لانهم واثقين في مسيحهم وشاهدين له . لقد حدثت قصة أن طالبة مسيحية تعصب معها الدكتور لدرجة انه قال لها انها راسبة ، وعند النتيجة اخبرها بذلك وانه رآها بنفسه فعلا ولكنه عندما ظهرت النتيجة كانت المفاجأة وهي ان هذة الطالبة لم ترسب بل نجحت وبتقدير .. من فعل هذا ؟!! كيف حدث هذا ؟!! كل هذا محير ولكن الاجابة الوحيدة هي ان مسيحنا هو ضابط الكل .. ... اقرأ كتابك المقدس فهو حياتك ، فأنت تكلم الله في الصلاة وتسمع صوته في كتابه المقدس . ويمكنك الرجوع الي هذة الوعود : " مز 34 " " اش 43 " " أي 42 : 1 – 2 " " مز 25 " " ابط 5 : 7 " والرب معك |
|