![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الأم المثال ![]() سئل طفل عن ماهية الخطيئة.. قال :أمي حين تصلي قول نجنا من الشرير فإذا"هي الإستسلام للشرير... وحين سئل عن مقدار القوة التي يعطيها يسوع قال:كل القوة... لأن أمي حين تصلي تقول:يا يسوع أنت كل قوتي.... تأمل روحي تلاحظ أن للأم أو الأسرة المؤمنة دورا"كبيرا"في زرع الإيمان في قلب أولادها.... حين يعيش الطفل جو الإيمان والقداسة منذ صغره حتى لو كبر وشذ عنه.. وسبح في تيار العالم بكل شهواته وملذاته... وابتعد عن الرب لابد أن يأتيه يوم ويعود ويستخرج من ذاكرته النعم التي كان ينعم بها نتيجة التسليم للرب والقوة التي يتمتع بها بقربه... إذا"على الأم المؤمنة تقع مسؤولية كبيرة في زرع بذور الإيمان في قلب أسرتها بأن تكون مثالا"حيا"وقدوة صالحة في عيش حياة الإنجيل كقلب الرب... حينها يولد الطفل في بيت فيه الكتاب المقدس مفتوح دائما"....وحين يجد بيته (بيت صلاة يدعى) وحين يتربى في بيت ملتزم بالصوم وحين يجد عمل الخير والرحمة لا تفارقانه حينها يعيش المسيح بداخله ويلمس نعمه وقتئذ فقط يكون البيت محصنا"ضد هجمات إبليس (لأن مصارعتنا ليست مع لحم ودم بل مع الرؤساء مع السلاطين..... مع أجناد الشر الروحية في السماويات)اف 6:12 لذا على الأم أن تسلح بيتها بأسلحة الروح وتحصنه بستر الإيمان بالرب المسيح فتلبس سلاح الله الكامل... ممنطقة الأحقاء بالحق....ولابسه درع البر.... حاذية أرجلها باستعداد إنجيل السلام... لابسة فوق الكل ترس الإيمان... وآخذة خوذة الخلاص ومتقلدة سيف الروح (كلمة الله)حينها فقط يستطيع ذلك البيت أن يثبت ضد مكائد إبليس.... لأن الخطيئة ليست في التجربة... ولكن الخطيئة هي الأستسلام لها وبالتالي هي الأستسلام للمجرب رئيس هذا العالم.... رئيس الشر.... ربي ويسوعي الحبيب اعطنا من القوة ما يكفي لنكون قدوة صالحة نقتدي بك ونكون على مثالك لنؤدي رسالتنا كما يشاء قلبك اعطنا المعونة الكاملة ضد تجارب إبليس وعلمنا الصبر والتحمل لنجتازها بنجاح لننال النعم ونتزكى... وحينها تخرجنا للرحب والسعة....حيث الفرح والسلام الروحيين حتى تستقر الروح بين يديك المجد لك يا واهب القوة ضد التجارب التسبيح لك يا مؤسس البيت على الصخر الشكر لك يا حامي الأسرة والأولاد |
|