منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 05 - 04 - 2021, 12:18 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,311,191

دعوة إبراهيم

دعوة إبراهيم


ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين،
قبلما سكن في حاران وقال له: اخرج من أرضك ومن عشيرتك،
وهلُم إلى الأرض التي أُريك
( أع 7: 2 ، 3)



عندما دعى الله أبانا إبراهيم لكي يخرج من أرضه ومن عشيرته ومن بيت أبيه إلى الأرض التي يُريه، جذبه بنفسه باعتباره «إله المجد»، وهذا ما جعل إبراهيم يرتقي فوق كل جاذبيات مدينة «أور الكلدانيين»، التي معنى اسمها ”المدينة المتلألئة“ التي تصوِّر لنا العالم في حضارته ومباهجه وجاذبياته، وحلَّق أيضًا فوق الروابط الاجتماعية المُتمثلة فى عشيرته، وفوق الروابط العائلية العاطفية المُتمثلة في بيت أبيه. ويبدو أن إيمان إبراهيم أنشأ نهضة روحية في عائلته، بدأت بأبيه «تارح» الذي معنى اسمه ”معوِّق“، وهو يُشير إلى الإنسان الطبيعي الذي يتأثر ”للوقت“ في أجواء النهضات الروحية، فيختبر إصلاحًا أدبيًا مؤقتًا دون ولادة ثانية، ودون الحصول على طبيعة جديدة ( 2بط 2: 18 - 20). إنه يحب التسلط والقيادة، وإلى أين يذهب بمسيرة الإيمان إلى «حاران» التي معناها ”الحر الشديد“ أو ”القيظ“؟ إن الجسد الذي فينا، كفيل بأن يُفسد كل ما يخص الرب والمؤمن، عندما يُعطى له زمام القيادة. ولكن عندما مات ”تارح“ أخذ إبراهيم يسير متجهًا نحو المكان الذي دُعيَ إليه من إله المجد. فليت الجسد الذي فينا يُوضع في حكم الموت حتى لا يُفسد علينا كل خير من الله، وتعود مسيرة الإيمان إلى مسارها الصحيح ولا تتعوق.

وعندما أتى إبراهيم إلى الأرض واجتاز فيها «كان الكنعانيون حينئذٍ في الأرض» ( تك 12: 6 ) وهم صورة لأجناد الشر الروحية في السماويات الذين كل غرضهم هو حرمان المؤمن من التمتع بالبركات الروحية الممنوحة له. لكن سرعان ما يَرِد القول: «وظهر الرب لأبرام» (ع7). وهذا فقط ما يجعل أبرام لا يضع قلبه على هؤلاء الأعداء، بل أصبحت مشغوليته الأولى هي محضر الرب «بيت إيل»، فأعطى ظهره للعالم واعتبره كومة خراب (كمعنى اسم عاي)، وأقر بغربته «فنصب خيمته»، وقدم السجود والعبادة «بنى مذبحًا»، وشهد للرب مُستندًا عليه «دعا باسم الرب» ( تك 12: 7 ، 8).

لكن سرعان ما انحدر إبراهيم إلى «مصر» التي تُشير إلى العالم بمُغرياته وشهواته، والمؤمن لا شك خاسر هناك؛ يخسر غربته وشركته مع الله، ويتسبب في سبي أحبائه ( تك 12: 1 - 4).
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
كيف يمكن دعوة إبراهيم وإسحق ويعقوب مسحاء
دعوة وليمة العرس هي دعوة مجانية لدخول ملكوت الله
ناجح إبراهيم تعليقًا على بيان السلفية الجهادية: "دعوة عبثية لتكفير الشعب المصري"
ردا على دعوة أبو إسماعيل للصلاة بـ القائد إبراهيم .. كفاية سنحضّر له الكثير من المفاجآت.. و6 أبريل ن
عاجل بالصورة تراشق بالحجارة في محيط مسجد القائد إبراهيم بعد دعوة الشيخ المحلاوي المصلين للتصويت بـ ن


الساعة الآن 01:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025