![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
سياسة امريكية جديده تحطم أحلام العثمانية التركية
منذ تدخله في الملف الليبي ولا يكف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عن إطلاق تصريحات دبلوماسية تخص أهمية الحل السياسي في ليبيا وأن يكون الحل ليبيًّا ليبيًّا. ورغم تكراره لهذا الحديث لكن أحدًا لا يصدق تصريحاته، المخالفة للواقع الذي يشير إلى تورط تركي في تسلل الإرهابيين إلى داخل ليبيا، لاسيما دور أردوغان في زيادة الصراع بين الخصوم الليبيين. في المقابل لم يكن لدى تركيا رغبة في تفاعل أحد مع هذا النوع من التصريحات، إذ كانت تدرك أن دورها يتوقف فقط عند كونها تصريحات دبلوماسية هدفها الدعاية ليس أكثر. هذا المشهد تغير نسبيًّا مع تغير الواقع السياسي الدولي، إذ أطلقت تركيا مؤخرًا على لسان وزير خارجيتها، مولود جاويش أوغلو، الذي تحدث عن دعم بلاده للحل السياسي في ليبيا. ورغم أن التصريحات ليست حديثة من نوعها فإن تركيا كانت تنتظر تفاعلًا مع تصريحاتها هذه المرة أو على الأقل ترغب في توصيل رسالة مفادها أن الموقف التركي في ليبيا يشهد تغييرًا. ويندرج هذا التغيير تحت سلسلة تغيرات تمر بها السياسة الخارجية التركية، استباقًا لبدء فترة رئاسة الرئيس الأمريكي الجديد، جو بايدن، الذي سيتولي مقاليد الحكم الأربعاء المقبل الموافق (20 يناير) وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في لقاء تليفزيوني قديم بـ«ديكتاتور عليه دفع ثمن سياساته». مصير العثمانية الجديدة وفي ضوء هذه التحولات يصبح السؤال عن مدى إمكانية أن تستمر تركيا في سياساتها التوسيعة الساعية نحو تأسيس «عثمانية جديدة» قائمًا، لاسيما مدى قدرتها على الاستمرارية في سياساتها غير الشرعية بليبيا، خلال فترة بايدن. الباحث السياسي الليبي، محمد الزبيدي، قال لـ«المرجع» إن هذه الفرصة الأولى منذ سنوات التي يمكن فيها ردع أردوغان في ليبيا، مشيرًا إلى إنه لسنوات طويلة كان يتصرف في ليبيا ويتحرك في مأمن من العقاب. وأرجع ذلك إلى إدارة الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الذي ترك أردوغان يمارس سياساتها بالمنطقة برضا أمريكي أو على الأقل ترك الساحة له دون ردع. وتوقع أن يغير أردوغان سياساته في ليبيا، وهو ما سيسمح نسبيًّا للخصوم الليبيين للحوار والوصول لنقطة التقاء. وتطرق إلى طموحات أردوغان في عودة العثمانية، متوقعًا أن تشهد تحجيمًا وربما إنهاء تمامًا، في ظل الرفض الأمريكي للسياسات التركية في سوريا والعراق وتصرفاتها ضد الكرد الأحلاف لواشنطن. وفي تفسيره لما يطرأ على الخطاب السياسي التركي الجديد الذي تُظهر فيه أنقرة مواقف مغايرة على أكثر من صعيد، قال رئيس حزب «المستقبل» التركي أحمد داوود أوغلو، إن أردوغان كان مستبدًا في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإصلاحيًّا في عهد جو بايدن. هذا الخبر منقول من : البوابه نيوز |
|