![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
نبوة عاموس
دراسة سريعة في نبوة عاموس النبي عاموس كلمة معناها ثقل أو حامل الثقل ويُقال في التقليد اليهودي أنه كان ثقيل اللسان. ولكن اسمه يُعبِّر عن مناسبته لهذا السفر بل يشرح كيف يصير إنسان نبيًا. من تكون له الحساسية الروحية يشعُر بما يشعُر به الله فيُطلقه الله حرًا ليتكلم وسط شعبه، فهو يشعُر بما يشعُر به الله. مثال: الله يطلب من هوشع النبي أن يتزوج من زانية ولما شعر بجُرح شديد، قال له الله الآن تشعُر بما أشعُر به أنا عريس إسرائيل الزانية، وعاموس شعر بثقل خطية الشعب ولم يحتملها كما لم يحتملها الله القدوس، وشعر بثقل الضربات التي يستحقها الشعب فانطلق يُحذر شعبه ليتوبوا فأسماه الناس نبي الويلات. كلمة وحى بالعبرانية = ثقل ![]() · عاش في يهوذا كراع للغنم وجاني جميز وأرسله الله لإسرائيل المملكة الشمالية. ![]() قطعًا لا، فنبوات عاموس ضد الخطية أثارت رئيس الكهنة أمصيا. فذهب أمصيا للملك كاذبًا مغيِّرًا لأقوال عاموس: 1) حينما قال عاموس أن هناك ضربات ستأتي على بيت الملك، قال أمصيا أن عاموس قال أن الملك سيموت. 2) هذه هي عادة الشيطان وأتباعه. فكما قال السيد المسيح عن الشيطان أنه كذاب وأبو الكذاب، فأتباع الشيطان وأبنائه كذابون. يقول الخبر نصفه صحيح ونصفه كاذب للخداع. 3) نرى شجاعة عاموس الذي لم يهتم بتهديدات أمصيا بل حذره بشدة عما سيلحق ببيته من مصائب. 5) رجل الله وخادم الله الحقيقي لا يطلب كرامة من الناس بل الله يُعطى كرامة لرجاله. 6) كان عاموس لا يفتخر بكونه نبيًا بل في تواضع يقول: ما أنا سوى جانى جميز أخذنى الرب من وراء الضأن، وكلفنى برسالة وسأقوم بها حتى لو هددتني بالقتل يا أمصيا (عاموس7:14و15). 7) الله لا يختار نوعًا محددًا ليقوم بدور النبي ولكن بحسب استعداد القلب وشفافيته ونقاوته. ولنرى نوعيات الأنبياء والرسل. موسى: تهذَّب بكل حكمة المصريين ومن قصر الملك ومرشح للمُلك. داود: ملك. أشعياء: من بيت الملك وابن عمه وشاعر مثقف. عاموس: راعٍ للضأن وجاني جميز. بولس: فيلسوف دارس للعهد القديم والفلسفة اليونانية واللغات. فالله ليس عنده محاباة، والله ليس في احتياج لمعارف وفلسفات أحد، فهو قادر أن يعطى كل شيء لأبسط إنسان. إنما الله يبحث عن القلب المستعد أن يعمل بأمانة. والروح القدس يُحوِّل هذا وذاك لنبى يتكلم بلسان الله، كما قال الله لإرميا النبي: "مثل فمى تكون" (إرميا19:15). النبي ليس فقط يطلب التوبة من الشعب بل عمل النبي هو كشف طريق الخلاص الوحيد وهو المسيح وهذا هو ملخص نبوة عاموس بل كل نبوات الأنبياء، فالمسيح قيل عنه في سفر الرؤيا (رؤ10:19) "فإن شهادة يسوع هي روح النبوة". |
![]() |
|