![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
تماف يوأنا ![]() بعض من تأملات تاماف يوأنا اثناء رحلة الى دير الانبا أنطونيوس وذلك اثناء صعودها الى المغارة : + للصعود لابد من أن نصعد باستمرار.. لاننزل . ربما نرتاح وربما نمشى وربما نزحف ولكن لا ننزل وبذلك لابد أن نصل. + اذا جرينا من اول الطريق نتعب وربما لا نستطيع أن تكمل, نمشى فى هدوء, متكلين على اللة الذى يعين ضعفنا بصلوات القديس الانبا أنطونيوس. + اذا نظرنا الى الخلف , ربما نفتر لاننا صعدنا قبل كثيرين, أو ربما نتعطل. واذا نظرنا الى الامام بعيد خالص ربما نيأس من الوصول. كل مايجب أن أعملة أن أنظر الى ما انا فية تحت قدمى فقط, واذا واجهت صخرة صعبة فى تعديتها , وهكذا لا ارتبك فى الطريق . + وفى الطريق من يشجعك و من يحذرك من اماكن الخطر . انة أشبة بطريق الحياة حتى نصعد الى جبل اللة . لقد كان جميلا جدا تلاوة مزامير الصعود وهى مزامير الغروب و النوم. + هذا المكان وان كان مأوى للصوص و الوحوش الا انة صار مكان مقدسا بحياة قديس طاهر . + ولما وصلنا جميعا أدركت أن الانسان ممكن يصل اذا كان فى قلبة اشتياق و عزيمة, مهما كان ضعيفا و مهما سمع من ييئسة. لكن بلاشتياق و العزيمة ومعونة اللة يصل. ++ وعن الاهتمام بالصلوات : + الراهب فى عمق صلاتة لا يشعر بألم الجسد, ولايدرى بالدنيا ولاما فيها . ولايشعر بأى شىء يتعبة بالمرة. ولكن الانسان الضعيف يشعر بالشوشرة و السرحان و ألالم. + لكى يصل الانسان الى عمق الصلاة, لابد أن ينسحق أمام ربنا معتبرا نفسة لا شىء. ويكون فى قلبة حب للكل بدون تفرقة.. حب لكل انسان خلق على صورة اللة.اذ رأى انسان يخطىء لا يدينة لانة هو لمولاة و الدينونة للة وحدة. +من الافضل ان اقول "وأنا مالى خلينى فى حالى". لانة اذا كان الانسان دائما يدين الاخرين لا يمكن أن يتعزى فى صلاتة ابدا, الا اذا عاد و انسحق وأغمض عينية عن خطايا الاّخرين و عاش فى هدوء و حينئذ يتعزى. + وعن مواجهة الحروب الروحية قالت : توجد حرب ولكن هناك غلبة .. كلما تاتى عليك حرب امسك فى ربنا وقول "انا ضعيف و غلبان". فيأتى اللة اليك ويقول "ها انا معك". الشيطان هدفة أن يوصل الراهب لليأس , فهو يبسط لة الخطية أولا, ثم يسقطة , ثم ييئسة. ويقول لة لنت لأصبحت من اعداء اللة و لست من احبائة. ولكن على الراهب أن يضع الرجاء امام عينية. لانيأس من مراحم اللة طالما نحن فى هذة الدنيا, ولا نريد كلمة مفيش فايدة. لكن نتغنى بمراحم اللة الكبيرة الواسعة, الاكثر من الرمال و مياة البحار . بهذا نتخلص من حروب العدو. فى التجربة لاتظن أن اللة مش واخد بالة منك , ولكن هو سامح بأن تكون التجربة على قدر احتمالك ... كلنا نركض لكى نأخذ الجعالة. الانسان , بعد كل حرب يمر بها , اللة يشحنة بمعونة وياخذ أكاليل . التعب لة جمال , واحتمال التعب فية لذة حلوة و شركة. من يتأمل فى الآم المسيح تهون علية اّلامة. + وعن البساطة قالت : البساطة هى عين القوة. و الانسان البسيط ليس كما يظن الناس انة عبيط, ولكنة هو الممتلىء حكمة.. العميق فى محبتة لربنا. البسيط يمرر الامور بسهولة , وكلامة مقنع و مريح , ويرمى الحمل على ربنا و ينظر الى كل انسان نظرة بسيطة. وهو حريص أن لا يتعب احدا , ويلتمس الاعذار و يحتمل الاخرين. الانسان البسيط هو الذى يلجأ الى الصلاة فى حل كل مشاكلة. بركة صلاة القديسة العظمية تامـــاف يــوأنــــا فلتكن معنا اميـــــــن . |
![]() |
|