فرح العطاء: أن يصاحب العطاء السرور والفرح لا عن تغصب أو حزن ، وبقدر سرورنا بالعطاء يحبنا الله " كل واحد كما ينوي بقلبه ليس عن حزن أو اضطرار لأن المعطي المسرور يحبه الله"(2كو9: 7) ويكون"الراحم بسرور"(رو12: 8) علينا أن نعطى لكل من يقابلنا من صلواتنا ومن أوقاتنا واهتمامنا ثم بعد ذلك نعطى من خيرات والعالم وأمواله ، ونعطى بقلوب فرحة وأيد سخية ، قال القديس موسى الأسود "أعط المحتاجين بسرور ورضي لئلا تخجل بين القديسين وتحرم من أمجادهم".