كانت حبيبة رجل عني وأم ابنه. اغتيل الأب عندما كان الطفل لا يزال صغيراً. كانت مارغاريتا لتحاول البقاء في المنزل وتطلب أن يحصل ابنها على شيء من الميراث أو أن تحافظ على كلّ الهدايا التي قدمها لها حبيبها. لكنها تأملت بموته وأيقنت أنه مات في الخطيئة فتابت هي عن خطاياها وأخذت ابنها وتخلت عن كلّ الثروة التي هي من حقه. حاولت العودة الى منزلها لكن أمها رفضت. التجأت الى دير للفرنسيسكان لكنه قيل لها انها شابة وجميلة وبالتالي لا تستطيع البقاء مع الرهبان.
وجدت لها منزلاً في المدينة تشاركته مع امرأتَين. هناك، ربت ابنها الذي أصبح بعدها راهباً. انضمت مارغاريتا الى رهبنة الفرنسيسكان الثالثة وأصبحت مرشدة روحيّة لكثيرين لكن ومع ذلك بقيت تتلقى اتهامات مؤلمة عن ماضيها.