حامد استشهد قبل فرحه بأسبوعين وخطيبته تتعرض لحالة إغماء عند سماعها باستشهاده
2012-08-07 13:17:51
نعمان سمير ساعات عصيبة تعيشها أسرة الشهيد حامد عبدالعاطى عبدالعزيز حامد، 22 عاما، حاصل على معهد سياحة وفنادق، حيث «أنها لم تصدق استشهاده حتى الآن لأن أحدا لم يخبرهم بأى تفاصيل عن عملية الاستشهاد، ولا أين هى جثة نجلهم». يقول عبدالعاطى عبدالعزيز، والد الشهيد، 52 عاما، فلاح، إنه «منذ علمهم بوقوع الحادث وهم يحاولون الوصول إلى نجلهم بالاتصال على هاتفه المحمول، إلا أنه دائما مغلق ولم يتلقوا أى اتصال من أى جهة يطمئنهم عليه». وأكد أن نجله «سافر يوم 5 رمضان إلى موقع خدمته فى رفح، بعد قضاء مدة الإجازة التى قضاها فى تجهيز شقة الزواج وتحديد موعد الزفاف، الذى تقرر له 5 أيام عيد الفطر المبارك». وقالت والدته صباح العوضى تاج، ربة منزل، والدة الشهيد «أنا أشعر أن ابنى قد أصيب بمكروه»، وظلت تصرخ حتى انهارت، وحاول زوجها و ابنها تهدئتها، إلا أنهما فشلا. وأكد عبدالعزيز، شقيق الشهيد أن شقيقه أمضى فى خدمته العسكرية عاما ونصف العام، وأنه أتصل بوالدتى ووالدى قبل الإفطار أمس الأول، للاطمئنان عليهما. وتلقت أسرة خطيبته خبر استشهاده عن طريق أحد الأقارب بالصدمة، وتعرضت خطيبته نعيمة زينهم، لحالة إغماء من شدة البكاء والصراخ.