ارسل طبيب شماس الى افريقيا ومعه حقن لقاح ضد مرض وبائي الى احدى البلدان الافريقية فغادر امريكا وذهب الى هذه المدينة واخذ يلقح الناس الساكنين فيها وابتدأ يجول في القرى القريبة فبات في الصحراء تحت خيمة وهناك كانت جماعة من اللصوص يريدون قتله وسرقة حقن اللقاح منه وبيعه بالسوق السوداء للربح فتبعوه ووصلوا اليه وتفاجأوا ان هنالك 21 شخصاً مدججين بالاسلحة من حول خيمته فخافوا لانهم كانوا اقل عدداً فهربوا وفي صباح اليوم التالي أتوا اليه وقصٌوا عليه ما حصل وهو رشم بايديه علامة الصليب وشكر الله على نجاته ولما عاد الى امريكا وهو كان شماساً قصّ على الكنيسة ما حدث له فقام راعي الكنيسة وقال بانه شعر بالروح ان الطبيب الشماس في خطر وهو بمفرده في افريقيا فاتصل بمجموعة من الشماسين وكان ذلك ليلاً فأتوا الى الكنيسة وصلّوا بحرارة وخروا على وجوههم في الكنيسة وصلّوا بنفسٍ واحدة طوال الليلة ثم قال هلا وقفتم ايها الشمامسة فوقفوا وكان عددهم 21 شخصاً فكانت ارواحهم بالصلاة الحارة والركوع على الوجوه متواجدين بالروح حول الطبيب الشماس المرسل مدججين بالاسلحة وعلى بعد مئات الاميال هذه الصلاة المقتدرة في عملها