أنتوني سويل والجثث الفاسدة، الولايات المتحدة
أكبر مشكلة عند قتل الناس في منزلك هي الرائحة، وبعد مرور بعض الوقت، انتهى المحققون في كليفلاند بمراعاة الشكاوى المتكررة من قِبل أشخاص من الخلف الذين لم يفهموا سبب الرائحة الكريهة حول منازلهم، وفي عام 2009، اقتحم المحققون أخيرًا منزل أنتوني سويل وكان سويل من قدامى المحاربين الذين أصبحوا قتلًة مسلسلين، وكان قد أُدين وحُكم عليه في قضية اغتصاب في عام 1989 وأُطلق سراحه من السجن في عام 2005، ويبدو أنه تعلم درسه من تجربته السابقة وقرر خنق كل ضحية جديدة بعد إغتصابها، ثم يدفن جثثهم في حديقته أو يقسمها إلى قطع، ومع ضحية واحدة، عثرت الشرطة على رأسها فقط في المنزل، وقبل أسبوع من اكتشاف كل هذا، شاهد الجيران امرأة عارية تسقط من شرفة صويل في الطابق الثاني إلى الحديقة، لكن الشرطة لم تتخذ أي إجراء، وعثر المحققون على ست جثث متعفنة داخل المنزل وخمسة دفنوا في الحديقة.