![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حَقًّا لاَ غِشَّ فِيهِ (يو 1: 47) ![]() كلمات المديح والتشجيع والاحترام مهمة في تعاملنا مع الآخرين لأن لها تأثير قوي في دفعهم للنجاح، ولبنائهم الروحي. وكل إنسان يحب أن يتلقى التشجيع ـ ولكن ليس إلى درجة النفاق- فالإنسان يحتاج إلى المجاملة، وإن إظهار الإعجاب بالإيجابيات التي في الآخر يجدِّد الثقة بالنفس فتتفوّق على السلبيات، ويفضّل أن نُظهر هذا الإعجاب في محلِّه بكلمةٍ مُخلِصة وفي الوقت المناسب، والطريقة المناسبة. "لأن اَلْكَلاَمُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَلٍ حُلْوٌ لِلنَّفْسِ وَشِفَاءٌ لِلْعِظَامِ". (أم 16: 24). "ولِسَانُ الصِّدِّيقِ فِضَّةٌ مُخْتَارَةٌ... شَفَتَا الصِّدِّيقِ تَهْدِيَانِ كَثِيرِينَ" (أم 10: 21، 22). والسيد المسيح أثنى على نثنائيل قائلاً له: هُوَذَا إِسْرَائِيلِيٌّ حقاً لاَ غِشَّ فِيهِ (يو 1: 47) . مع أن نثنائيل قال عن المسيح: «أَمِنَ النَّاصِرَةِ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ شَيْءٌ صَالِحٌ؟». وبهذا المديح اجتذبه له وصار من ضمن تلاميذه (يو 21: 2). وهكذا صنع أيضاً مع السامرية حينما قال لها: حَسَناً قُلْتِ... هَذَا قُلْتِ بِالصِّدْقِ (يو4:17، 18)، فربحها، وبكرازتها ربح أهل السامرة، فالسيد المسيح لم يتدخل في تفاصيل أخطائها، ولم يتعّرض إلى أخطائها بطريقة تجرح مشاعرها، ولكنه نظر إلى صدقها، ومن هذه النقطة حوّلها من إنسانة خاطئة إلى إنسانة كارزة، ومبشرة. ولهذا يقول الحكيم: "يُوجَدُ مَنْ يَهْذُرُ مِثْلَ طَعْنِ السَّيْفِ أَمَّا لِسَانُ الْحُكَمَاءِ فَشِفَاءٌ."(أم 16: 24). اطلب في صلاتك أن يعلمك الله كيف ترى مميزات وفضائل الذين حولك، ولا تركِّز على أخطائهم وتضخِّمها، أو تنتقدها بأسلوب جارح... صلِّ كي يعلمك كيف تقدِّم لهم كلمة بنّاءة، وعبارة تشجيع، ونصيحة صادقة بطريقة مناسبة ليستطيعوا أن يقبلوها، وأن تقدم لهم حباً حقيقياً، وتمتدح كل شيء حسن في كل إنسان..!! |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() بطريقة مناسبة ليستطيعوا أن يقبلوها،
وأن تقدم لهم حباً حقيقياً، وتمتدح كل شيء حسن في كل إنسان مشاركة جميلة جدا ربنا يبارك حياتك |
||||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
..::| الإدارة العامة |::..
![]() |
![]() ميرسى على مرورك الغالى ![]() |
||||
![]() |
![]() |
|