![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() تقدم عماد توماس، العضو المؤسس بالحزب «المصرى الديمقراطى الاجتماعى»، باستقالته من الحزب لرئيسه الدكتور محمد أبوالغار، وتضمن نصها اتهامات بوجود حالة استقطاب دينى وطائفى، أدت إلى حذف أسماء عدد من المسيحيين من الانتخابات الداخلية، والإصرار على وجود أسماء تنتمى فكرياً لجماعة الإخوان المسلمين، وهو ما نفته قيادات الحزب. واعتبر «توماس»، الذى كان عضوا فى لجنة تسيير الحزب بأمانة شمال القاهرة، فى نهاية استقالته أن «الحزب سيواجه تحديا فى انتخابات مجلس الشعب المقبلة، ولن يحصد أكثر من مقعد فى القائمة، بمنطقة شمال القاهرة، بسبب الطائفية التى انتابت الأمانة، وعزوف الأقباط عن التصويت له». وفى المقابل، أصدرت أمانة شمال القاهرة بالحزب بياناً نفت فيه ما تضمنته الاستقالة، وأكدت قناعتها بوجود احترام قيم التعددية، والتنوع فى تمثيل الأمانة على مستوى التصعيد الحزبى، وهو ما تحقق بنسبة كبيرة فى انتخابات الأمانة، ومن قبلها فى انتخابات الأقسام، واختيار «المندوبين» عن الأقسام المكونة للأمانة. وأضافت فى البيان: «نعتبر إيماننا بمبادئ الحزب وأهدافه هو المعيار والمقياس الأساسى للعضوية بتنوعها، وصمام الأمان والرد الأنسب على أى أقاويل طائفية فى تمثيل الأمانة، وأن نقدم أنفسنا للجميع باعتبارنا كوادر وقيادات ديمقراطية اجتماعية أجدى ألف مرة من أن يقدم أحدنا أو بعضنا نفسه بصفة عقائدية أو نوعية أو جغرافية هشة». وقال الدكتور أسامة عبدالحى، أمين الحزب بشمال القاهرة: «توماس كان يريد أن يرشح نفسه ضدى أميناً لشمال القاهرة، والدليل على خطأ ادعاءاته أن هناك 7 مسيحيين ضمن مندوبى شمال القاهرة فى المؤتمر العام للحزب البالغ عددهم 12». من ناحيته، أكد الدكتور سامر سليمان، عضو الهيئة العليا للحزب، أنه من الطبيعى أن تكون هناك سلبيات ودرجة من الطائفية فى كل الأحزاب، كما هو الحال فى المجتمع كله، لكن جزءاً من الاتهامات بـ«الطائفية» يتعلق بصراعات المصالح داخل الأحزاب، وفيه مبالغات. الوطن |
![]() |
|