بعد موت أولادها الاتنين، قررت تمشي وتسيب البلد وترجع لبلدها تاني، وطلبت من زوجات أولادها، انهم يسيبوها وكل واحدة تشوف طريقها.. قد ايه كانت متألمة من جواها بسبب فراق أولادها، لكن الغريب في الموضوع ان واحدة من البنات مردتش ترجع وصممت انها تبقى مع حماتها، وقالت لها انه أي مكان هتتحرك فيه هي هتيجي معاها، حتى لو قررت تسيب البلد كلها.. وتروح مكان تاني!
ورغم ان نُعمي كانت متألمة جداً من الموقف اللي كانت بتمر فيه، إلا ان وجود راعوث جمبها أكيد فرق معاها كتير برضه، ومانسيتش اللي عملته راعوث علشانها وانها استغنت عن كل حاجة في سبيل انها تفضل جمبها! وعلشان كده عاملتها زي بنتها وأكتر مكانتش بس حماتها، وفضلت معاها وساعدتها لغاية ما اتجوزت واحد تاني وكان من أهم الناس اللي في بلدها، ولأن الراجل ده عرف قد ايه هي أصيلة ومش بسهوله باعت حماتها، وإكرامًا لراعوث اتذكر في سلسلة نسب المسيح..
نُعمي .. مثال حي وحقيقي للحب الغير مشروط والتضحية اللي بجد وأن الحماة فعلاً ينفع تبقى أم