![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
دعوى طلاق زوجى بيطلب من أمى حاجات حرام ![]() الاختيار من أهم المعايير التى يترتب عليها نجاح العلاقة الزوجية من عدمه، فهناك الكثير من العلاقات الزوجية انتهت بالفشل نتيجة سوء اختيار أحد الطرفين للآخر.. ومن بين تلك النماذج التى يظهر فيها سوء الاختيار جليًا دعوى طلاق للضرر، أقامتها ك.أ 28 سنة ضد زوجها منير.ف 36 سنة لاستحالة العشرة بينهما، بعدما تحرش بوالدتها لفظيًا وجسديًا. تقول الزوجة فى دعواها التى أقامتها أمام محكمة الأسرة «تعرفت على زوجى بعدما رشحته لى إحدى جيراننا التى وصفته بالرجل الكامل الكسِّيب والمحترم والذى يعرف ربه جيدًا، وبعد ما جاء إلى أهلى لطلب يدى منهم وافقت وتمت خطوبتنا، فلم تستمر إلا عدة شهور نظرًا لأنه عريس جاهز من مجاميعه وبعد الزواج ظهر زوجى على حقيقته وأظهر وجهه القبيح لى ولأسرتى». وأضافت الزوجة «لقيت نفسى عايشة مع راجل لا يعرف عن ربنا ولا دينه أى شئ، حتى الصلاة ما بيركعاش، ولا حتى صلاة الجمعه كل حياته مقضيها فى السهر مع صحابه وشرب الخمرة والحشيش لوش الصبح، ولا بيسأل فى وكأنى قطعة من أثاث المنزل ما يعرفش بس أنه متزوج غير لما بيجيله مزاجه، غير كده أنا مش فى دماغه أصلًا». وأكملت الزوجة «دائمًا عامل لى مشاكل فى كل حتة أروحها معاه، والجيران ما بيحبهوش وسمعته زى الزفت، ما سبش واحدة من جيرانا متجوزة ولا مش متجوزة إلا وعاكسها، حتى البنات الصغيرة ما سلمتش منه ولا من لسانه ولا أذاه، لغاية ما الجيران قاطعونا بسببه وبسبب قلة أدبه وأخلاقه المتدنية». واستطردت «حاولت أنا وأهلى كثيرًا أن نصلح منه ونخليه راجل محترم ونبعده عن الطريق اللى هو ماشى فيه، لكن كل محاولاتنا فشلت، حتى أهله رموا طوبته من زمان وكأنهم ما صدقوا انه بعد عنهم وخلصوا منه ومن كوارثه ومصائبه». واختتمت الزوجة «قررت أن أرضى بنصيبى وأقبل أعيش معه وأصبر نفسى وأستحمله، وقلت أكيد هييجى يوم وربنا هيهديه، وبعد ما نخلف هيسيب الطريق اللى هو ماشى فيه وهيسيب أصدقاء السوء وحاله هيتعدل ويبقى مستقيم، لكن عمر ما حاله اتعدل وكل يوم كان حاله بيسوء أكتر ومصائبه بتزيد يوم عن يوم، ومابقاش بيصرف على حد، ولما خلفنا حاله فضل زى ما هو ولم أجد أمامى غير طلب الطلاق منه عشان أرتاح من العيشة معاه، لكن خوفى على بنتى لو تطلقت منه خلانى أصبر تانى وأرجع وأستحمل وأحاول انى أتكلم معاه وأفهمه انه خلاص ربنا رزقه ببنت لازم يخاف على سمعتها ويبطل اللى هو بيعمله عشان عنده بنت، لكن لا حياة لمن تنادى، فرفض كلامى وتطاول على وضربنى، وبسبب انشغاله فى حياة السكر والشرب اللى هو عايشها، صاحب البيت طردنا بعد ما اتراكم علينا إيجار الشقة، وكمان مشاكله فى المنطقه كتيرة فماكنش قدامنا حل غير إننا نعيش مع أمى فى البيت وهنا بدأت حياتى معاه فى النهاية، بعد ما جاءت لى والدتى واشتكت منه لأنه بيعاكسها وبيطلب منها حاجات عيب وحرام، هنا قررت إنى لازم أطلق من الإنسان ده لأنه غير سوى والمخدرات خلاص لحست دماغه، ومابقاش يقدر يفرق بين والدتى والستات اللى هو يعرفها، بصراحة خفت على والدتى وعلى بنتى منه فقررت اللجوء لمحكمة الاسرة وأرفع ضده دعوى طلاق للضرر للتفريق بيننا، بعد استحالة العشرة معه». هذا الخبر منقول من : الصباح |
|