منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 08 - 01 - 2016, 03:58 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,262

أنتَ عالمه المُصغر... في عالمك الصغير



أنتَ عالمه المُصغر... في عالمك الصغير
بِهذَا تَكَمَّلَ الحُبُ فِينَا: أَنْ يَكُونَ لَنَا ثِقَةٌ فِي يَوْمِ الدِّينِ / الدينونة
لأَنَّهُ كَمَا هُوَ فِي هذَا الْعَالَمِ، هكَذَا نَحْنُ أَيْضًا.
1يوحنا 17:4

يُخبرنا في عبرانيين 3:1 أن يسوع المسيح هو رسم (الصورة المُعبِّرة عن) الآب. بمعنى، أنه البصمة الكاملة، وصورة الآب. عندما سار في الأرض، كان الإعلان عن إرادة الآب، والتعبير عن بره وصلاحه. فهو عبَّر عن طبيعة وشخصية الآب، وهذه هي دعوتنا اليوم؛ فعلينا أن نُعبِّر عن إرادته وطبيعته

يقول في أفسس 24:4، "وَتَلْبَسُوا الإِنْسَانَ الْجَدِيدَ (الذي هو طبيعتك الجديدة) الْمَخْلُوقَ بِحَسَبِ الإله (أي على شبه الإله) فِي الْبِرِّ وَقَدَاسَةِ الْحَقِّ (القداسة الحقيقية)." وتُقرأ في الترجمة الموسعة "وتلبسوا الطبيعة الجديدة (الذات المتجددة) المخلوقة على صورة الإله، [على شبه الإله] في البر الحقيقي والقداسة الحقيقية." إن الرب يُريدك أن تسلك في ضوء طبيعتك الحقيقية. وهي، ما يقول عنه، في البر الحقيقي والقداسة الحقيقية: وهو التعبير عن إرادة وطبيعة الآب في كل مكان، وفي كل موضوع، وحدث! وعليك أن تقدم وتشهد بتصرفاتك وكلماتك عن شخصيته في الصلاح والحق! وهذا يعني تماماً أنك قد أصبحت عالم الإله المُصغَّر في عالمك الصغير؛
فأنت تعبر عنه في كل مكان
وفي دائرة معارفك المباشرة. وعندما تفهم هذا كهدف لوجودك، فستصبح حياتك مجرى لا ينضُب من الفرح غير المحدود

لقد دُعيت وأُرسلت مِن الإله لإظهار وإدارة إرادته، وهدفه، وشخصيته لعالمك، بواسطة عطية البر. ولقد أصبحتَ، ليس فقط المُستقبـِل بل أيضاً الموزِع لصلاحه: "وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ (مملكة كهنة)، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ (شعب الرب الخاص له)، لِكَيْ تُخْبِرُوا بِفَضَائِلِ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ إِلَى نُورِهِ الْعَجِيبِ" 1بطرس 9:2


صلاة

أبي الغالي، أشكرك لأنك جعلتني مُستقبِلاً، وأيضاً موزِعاً لحياتك، وبركاتك، وصلاحك. وبنعمتك، وبواسطة قوة برك، أُبيِّن أعمالك العجيبة وأُخبِرُ عالمي اليوم بفضائلك وكمالاتك، في اسم يسوع
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
أنتَ الطريقُ وأنتَ الحقُّ أنتَ مالُ الفقراء
يا ربّ أنتَ العيد أنتَ الفرح أنتَ الخلاص
إنّما أنتَ حارس لتلك الخيرات وما أنتَ بمالكها
شمشون الذي شعر وهو في الأَسْر بخداع صداقة دليلة
أنتَ القريب أنتَ الحبيب وأقرَبُ مِن ذاتي إليَّ


الساعة الآن 01:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025