«الوطنى المنحل» و«النور» السلفى فى معركة «تحطيم العظام»
فور إعلان اللجنة العليا للانتخابات، عن الجدول الزمنى للعملية الانتخابية، تمهيداً لبدء إجراءات الاستحقاق الثالث والأخير من خارطة الطريق، اشتد الصراع بين مختلف القوى السياسية، وبالتحديد بين المرشحين المستقلين، ويُمثل نواب الحزب الوطنى المنحل السابقون، غالبيتهم، والسلفيين الذين يمثلهم حزب النور، ليتبادل الطرفان الاتهامات ومطالب الإقصاء. «الوطن» أجرت مواجهة بين طرفى الصراع، واتهم حيدر بغدادى، البرلمانى السابق عن «الوطنى المنحل»، والمرشح المحتمل، حزب النور والسلفيين، بأنهم الوجه الآخر لتنظيم الإخوان، والتنظيمات الإرهابية، وأنهم لا يقلون خطورة عنهم، بل أشد خطراً منهم على الرئيس عبدالفتاح السيسى، والإسلام، لأن ليس لهم أمان.
«الوطن» ترصد الاتهامات المتبادلة ومطالب الإقصاء بين الطرفين
وأكد أن «النور» لن يحصل على 20 مقعداً فى مجلس النواب المقبل، لو أراد الشعب وتعلم من أخطائه، واصفاً إياهم بـ«الكذابين والمخادعين» الأمر الذى يستدعى منع الأحزاب الدينية من خوض الانتخابات البرلمانية. وفى المقابل، قال الدكتور شعبان عبدالعليم، عضو المجلس الرئاسى للنور ومرشح الحزب ببنى سويف، إن حديث «بغدادى» وأمثاله نوع من الفجور السياسى، يكشف عن ضعف هؤلاء، وتسويقهم لأنفسهم بالهجوم على الحزب، مؤكداً أن «النور» يثق فى وعى الشعب.
نقلا عن الوطن