![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
«مكالمة هاتفية» تعيد الدفء لعلاقاتنا بأمريكا
![]() نقلا عن صدى البلد دبلوماسي سابق: أمريكا لم تتخل عن كارت "الإخوان".. واستئناف المساعدات يخدم مصالحها «عبد المجيد»: استئناف المساعدات الأمريكية لمصر ينهي جزءًا من الخلاف بين البلدين «العرابي»: قرار أوباما استئناف المساعدات العسكرية لمصر أمر متوقع "الشرقاوي": استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر "انتصار سياسي" «الشعب الجمهوري»: استئناف أمريكا المساعدات العسكرية لمصر نتيجة ثمار المؤتمر الاقتصادي بعد عام ونصف من الانتظار، وبطريقة أكثر ودًا مما كان متوقعًا أبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعودة المعونات العسكرية المجمدة لمصر بمكالمة هاتفية. وأبلغ أوباما الرئيس السيسي خلال المكالمة باستئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، وتسليم الطائرات اف 16 والصواريخ من طراز هاربون والدبابات ام 1ايه1. وأكد أوباما خلال الاتصال أنه سيطلب من الكونجرس استمرار المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر التي تبلغ قيمتها 3ر1 مليار دولار سنويًا. وقال الرئيس الامريكي باراك أوباما إن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات أمنية لمصر اعتبارا من العام المالي 2018 تخصص لأربع فئات وهي مكافحة الإرهاب، وأمن الحدود، وأمن سيناء، والأمن البحري، وصيانة الأنظمة العسكرية الموجودة بالترسانة المصرية. وأوضح الرئيس أوباما أن تلك المساعدات وغيرها من الخطوات ستساعد في رفع مستوى المساعدات العسكرية الأمريكية لتكون في وضع أفضل لمعالجة التحديات التي تواجه مصالح مصر والولايات المتحدة في المنطقة التي تواجه عدم استقرار وتمشيا مع الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد بين البلدين. كما تتطرق الاتصال إلى التطورات الأخيرة في المنطقة من بينها ليبيا واليمن ، واتفق الرئيسان أوباما والسيسي على مواصلة الاتصال خلال الأسابيع والأشهر القادمة. بدوره قال السفير معصوم مرزوق، مسئول الشئون الخارجية بحزب التيار الشعبي -تحت التأسيس-، إن "قرار الولايات المتحدة الأمريكية بإعادة المساعدات العسكرية لمصر، معناه أنها تدرك أن مصر وشعبها قد دخلوا عصر جديد غير قابلين فيه للتبعية أو الخضوع لإملاءات من واشنطن أو غيرها، وأن الخيارات مفتوحة أمام صانع القرار المصري للحصول على احتياجاته العسكرية من أماكن أخرى بالعالم وربما بامكانيات أفضل من التي تقدمها امريكا". وأضاف "مرزوق"، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، أنه "ليس بالضرورة أن يكون الموقف الأمريكي له علاقة بالتطورات في المنطقة، إلا أنه لابد من الإشارة إلى أن زيادة الوزن النسبي لمصر بالمنطقة خلال الفترة الماضية وتأثيرها الذي أصبح أكثر قوة في الأحداث جعلهم يدركون بأنه ليس من مصلحتهم على الاقل في الوقت الحالي الاساءة لمصر". وحول تاثير قرار الولايات المتحدة على علاقتهم بالإخوان، أكد مرزوق أن الادارة الامريكية لديها استراتيجيات ثابتة، تشكل على مدار سنوات ويستهلك لبنائها اموال وبشر وسياسات، مضيفا: "ليس سهلاً علي أمريكا ان تستبدل سياستها تجاه الإخوان بسرعة، لذا سيظل كارت الاخوان في محفظتها تستخدمه اذا سمحت الظروف بذلك". كما أكد الدكتور وحيد عبد المجيد، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن "استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، ينهي جانب من الخلافات السياسية بين البلدين، وليس كلها"، لافتا إلى أن "قرار تجميد المساعدات الذي صدر في أكتوبر 2013 يعتبر أحد الآثار، التي ترتبت على تلك الخلافات، والتي نشبت بعد سقوط حكم الإخوان". وأضاف "عبد المجيد"، في تصريحات خاصة لـ «صدى البلد»، أن ما حدث هو إلغاء القرار المؤقت أو الجزئي، الذي صدر في أكتوبر 2013، بتجميد جزء من المساعدات العسكرية، لافتا إلى أن "إلغاء القرار جاء نتيجة نقاش طويل ومعقد دام لمدة عام ونصف داخل دوائر السياسة الأمريكية، وانتهى بحسم قرار يحقق مصالح الولايات المتحدة"، مشيرا إلى أن "هذا القرار لا علاقة له بما يجري الآن بالمنطقة". وأشار عبد المجيد، إلى أن "هذا القرار لن يكون مؤثرا بأي شكل على جماعة الإخوان في مصر"، لافتا إلى أن الدعم الأمريكي لهم ربما يستمر. وحول مستقبل العلاقة بين البلدين قال إنها "تشهد تحسنا على المستوى العسكري، وربما تعود لما كانت عليه في السابق"، لافتا إلى أن التفاوت في الرؤى على المستوى السياسي لازال قائما. بينما أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق، أن "استئناف أمريكا إرسال المساعدات العسكرية إلى مصر، كان أمرا متوقعا بعد استعادة مصر دورها القيادي". وأكد "العرابي"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"، أن "نجاح المؤتمر الاقتصادي ساهم كثيرا في سرعة استئناف المساعدات العسكرية الأمريكية لمصر، والذي توقف عقب قيام ثورة 30 يونيو، واستغلال الإخوان لها لتشويه سمعة مصر". وقال نادر الشرقاوي، عضو المجلس المصري للعلاقات الخارجية، أن "قرار أوباما الإفراج عن المساعدات العسكرية الأمريكية يأتي في إطار محاولة رأب الصدع فى علاقته مع مصر". وأضاف "الشرقاوي"، في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد"،: "لا يستطيع أوباما الآن تحمل الضغط السياسى والإعلامى الذى يقوده الحزب الجمهورى ضده لاسترجاع العلاقة مع الجيش المصرى خاصة وسط التحديات التى تواجه العالم فيما يخص الحرب على الإرهاب والذى يعد الشرق الأوسط مصدره الرئيسى والأهم هو مساعدة مصر فى حربها على الإرهاب فى سيناء". وتابع: "وجود جماعات إرهابية فى سيناء تهديد لمصر ولأهم حليف لأمريكا فى المنطقة وهى إسرائيل"، موضحا أن "القرار انتصار سياسي لدولة 30-6 وخضوعا من الولايات المتحدة لإرادة الشعب المصرى". واعتبر المهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهوري، استئناف أمريكا المساعدات العسكرية لمصر هو نتيجة ثمار نجاح المؤتمر الاقتصادي وأيضا القمة العربية، مؤكدا أن مصر واجهت الإرهاب وحدها لفترات طويلة. وأضاف رئيس حزب الشعب الجمهوري، فى بيان له اليوم، أن العالم بدأ يستشعر خطر الإرهاب بعدما بدأ ينتشر فى أغلب دول العالم وأصبح يهدد الحكومات على مستوى العالم، وأن دوائر صنع القرار الأمريكية تأكدت من صحة الموقف المصري الرافض لإرهاب. كما وصف الدكتور محمد عبد الرحمن، رئيس المجلس القومي للفلاحين والمنتجين الزراعيين، استئناف أمريكا المساعدات العسكرية لمصر بعد توقفها عقب قيام ثورة 30 يونيو، بأنه صفعة قوية على وجه جماعة الإخوان الإرهابية. وأكد "عبد الرحمن"، في بيان له، اليوم، أن "الجماعة الإرهابية حاولت بعدة طرق تشويه سمعة مصر بالخارج بعد ثورة 30 يونيو، ولكن الحقيقة دائما هي التي تنتصر في النهاية وقد استشعر العالم مدى خطورة الإرهاب وأن مصر على "حق" وأنها واجهت إرهابا داخليا وخارجيا ووقفت وحيدة في حربها على الإرهاب الأسود". |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
إجراء مكالمة هاتفية عادية! |
أسباب رفض ملك الأردن مكالمة هاتفية من نتنياهو |
عامل يُجري مكالمة هاتفية |
مكالمة هاتفية تتسبب في حرج لـ نتنياهو وزوجته |
مكالمة هاتفية من أغلى صديق |