![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الإخوان تواصل البحث عن الشرعية في أمريكا
![]() نقلا عن صدى البلد الإخوان يواصلون البحث عن الشرعية في أمريكا الخارجية الأمريكية تعترف بالتواصل مع الإرهابية وفد الجماعة يكشف تفاصيل لقاء مسئولين بالكونجرس انتقادات لسياسة أمريكا المتناقضة بعد لقاء الإخوان الخارجية المصرية: لقاء الإخوان يضر بسمعة أمريكا لا تزال أحلام العودة المستحيلة تراود جماعة الإخوان الإرهابية، وتبحث الجماعة الجريحة الآن عن منفذ، حيث دق التنظيم الكثير من الأبواب التي كانت تفتح قبل أن يكتمل طلبها بالمساعدة، ولعل أبرز الدول التي تقدم يد العون هى قطر وتركيا، وعلى رأسها أمريكا. نحاول هنا رصد بعض لقاءات ممثلين لجماعة الإخوان بمسئولين أمريكان، لمعاونتهم في العودة للساحة السياسية. وأكدت جماعة الإخوان أن عددًا من أعضائها التقوا مسئولين في الإدارة الأمريكية ومراكز صناعة القرار في الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرين إلى أن اللقاءات تمت مع ممثلين عن البيت الأبيض، والخارجية الأمريكية، وأعضاء من الكونجرس الأمريكي، وعدد من مراكز البحث والفكر الأمريكية. وقالت الجماعة إن وفدًا ضم الدكتورة مها عزام، والمستشار وليد شرابي، والدكتور جمال حشمت، والدكتور عبد الموجود الدرديري، طالب الإدارة الأمريكية باتخاذ موقف واضح تجاه ما اعتبره انتهاكات ضد حقوق الإنسان في مصر. وطالب المجلس الإخواني، بضرورة عودة الجيش إلى ثكناته وخروجه من الحياة السياسية المصرية، والتأكيد على سلمية الثورة المصرية، وتذكير الإدارة الأمريكية بالضغط على الحكومة في مصر للإفراج عن المواطن الأمريكي المصري محمد صلاح سلطان، وجميع معتقليهم. وأوضح أن اللقاءات تمت في أجواء إيجابية وطيبة وانتهت إلى التوصية على ضرورة استمرار التواصل والحوار الجيد والبناء لتوضيح الصورة الحقيقية لما يجري في مصر. أمريكا تعترف بلقاء الإخوان ومن جانبها، أكدت واشنطن أنها ستواصل الحوار مع جماعة الإخوان المسلمين، كجزء من التواصل مع الأحزاب والجماعات المختلفة على نطاق واسع، مشيرة إلى أن مسئولى السفارة الأمريكية بالقاهرة على تواصل مع الإخوان وغيرهم عبر اجتماعات منتظمة مع قيادات الجماعة، للتحدث بشأن الوضع السياسى فى مصر. وأكدت المتحدثة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، مارى هارف، فى مؤتمر صحفى أمس الأول، الخميس، أن الولايات المتحدة لم تصنف جماعة الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية". وقالت هارف إن واشنطن كانت واضحة بشأن تعاملها مع جميع الأطراف فى مصر للمساعدة فى الانتقال إلى عملية شاملة والمضى قدما فيها، وأكدت أنها طالبت الحكومة المصرية مرارا وتكرارا، سرا وعلانيةً، بالمضى قدماً فى عملية تشمل الجميع، بما فى ذلك جماعة الإخوان المسلمين. ورداً على سؤال أحد الصحفيين عن وجود أى تعبير عن الرفض من جانب الحكومة المصرية بشأن تواصل السفارة مع أعضاء من جماعة الإخوان المسلمين، أجابت هارف بالنفى قائلة: "ليس على حسب معلوماتى"، لكنها أكدت أنها ستتواصل مع السفارة بالقاهرة لمعرفة إن كان هناك أى رفض أو إنذار من جانب الحكومة. وحول اعتقال موظف السفارة الأمريكية، أحمد عليبة، قالت هارف إن عليبة تم اعتقاله يوم 25 يناير الماضى دون توجيه أى اتهامات ضده وقتها، مؤكدة أن واشنطن على اتصال دائم بالحكومة المصرية بشأن هذه القضية، وطلبت بعض المعلومات الإضافية عنها. وتجنبت هارف التعليق على سؤال أحد الصحفيين بوجود أى صلة بين اتصال عليبة بجماعة الإخوان المسلمين واعتقاله، واكتفت بالقول إنها لا تمتلك جميع الأسباب التى دفعت لاحتجازه بوضوح، مضيفة أنها تسعى إلى التواصل مع السفارة الأمريكية بالقاهرة لمعرفة طبيعة عمل عليبة وأسباب اعتقاله. ورأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أن اعتقال قوات الأمن لعليبة بوصفه "حلقة اتصال بين السفارة والإخوان" يزيد من مخاوف الضغط على الدبلوماسيين الغربيين الذين يتواصلون مع المعارضة الإسلامية. ونقلت الصحيفة عن أحد المسئولين المطلعين على القضية قوله إن "عليبة قيد التحقيق لمشاركته فى مظاهرة غير قانونية والتواصل مع جماعة محظورة". ولفتت الصحيفة إلى أن "عليبة مواطن مصرى الجنسية ليس لديه أى حصانة دبلوماسية"، قائلة إن "بعض الدبلوماسيين الغربيين قالوا إن التسريبات التى وصلت لوسائل الإعلام المصرية حول اعتقاله جاءت لنقل رسالة لهم". وأضافت الصحيفة: "العديد من الدبلوماسيين يشعرون بالقلق مع وجود مخاوف من انتقام محتمل من الحكومة المدعومة من الجيش إذا استمروا فى لقاء مسئولى الإخوان كما كانوا يفعلون من قبل". ورأت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن القبض على عليبة يعتبر "خطوة من شأنها تعقيد الأمور فى ظل توتر العلاقات بين القاهرة وواشنطن"، وقالت إن "تلك الخطوة أثارت المخاوف بشأن وضع الصحفيين والدبلوماسيين الذين يتضمن عملهم التواصل مع أعضاء الجماعة بالقاهرة". وفد الإخوان يكشف تفاصيل اللقاء وفي هذا الصدد، كشفت عناصر جماعة الإخوان، فى ندوة عقدت بنادى الصحافة القومى بواشنطن مساء أمس الأول، عن أن وفد التنظيم الإرهابى عقد اجتماعا "مثمرا" فى مبنى وزارة الخارجية الأمريكية. وقالت مها عزام، عضو الوفد الذى يقوم بجولة أمريكية، خلال الندوة، التى نظمها مركز "الإسلام والديمقراطية" برئاسة الباحث التونسى الأصل رضوان المحمودى المقرب من التنظيم الدولى للإخوان، إن وزارة الخارجية الأمريكية عبرت عن انفتاحها على الحوار مع جماعة الإخوان فى تلك المرحلة. وقد أشار الباحث الأمريكى المتخصص فى الشأن المصرى إيرك تريجر، إلى أن الخارجية الأمريكية مهتمة بالإبقاء على الحوار مع "الإخوان"، نظرا لاستمرار وجودهم فى المشهد السياسى المصرى، على حد قوله. وقال تريجر إن "نشر قيادات الإخوان الهاربة، مثل القاضى المعزول وليد شرابي، والنائب السابق جمال حشمت، والباحثة البريطانية مها عزام صورهم من داخل مبنى الخارجية الأمريكية على مواقع التواصل الاجتماعى مثل إحراجا شديدا للحكومة الأمريكية". وقد طلبت صحيفة "واشنطن فيربيكون" الإلكترونية الأمريكية، من مسئول فى الخارجية الأمريكية، التعليق على زيارة وفد القيادات الإخوانية الهاربة للخارجية يوم الثلاثاء الماضي، فرد المسئول قائلا: "نحن نلتقى مع ممثلين عن كل الأطياف السياسية فى مصر"! ورفض المسئول الأمريكى الخوض فى تفاصيل عن الاجتماع والحضور من الجانب الأمريكي. وقال الباحث صمويل تادروس، من معهد هادسون، إن زيارة الإخوان تستهدف تحقيق هدفين، الأول هو تنظيم الحركة المؤيدة للإخوان المسلمين فى الولايات المتحدة، والأمر الثانى التواصل مع الإدارة ومراكز صناعة السياسات فى واشنطن. وأشار تادروس إلى أن تركيبة الوفد الإخوانى تحاول الإيحاء بوجود معسكر مؤيد للجماعة من الإسلاميين وغير الإسلاميين يعملون معا ضد السلطة الحالية فى مصر. وقال باتريك بولي، الخبير فى شئون الإرهاب، إن الرفض الواسع النطاق للإخوان عبر منطقة الشرق الأوسط، وأكبر مظاهرات فى التاريخ البشرى ضدهم فى 30 يونيو 2013 لا تعترف بها الخارجية أو الإدارة الأمريكية. وأضاف بولى أن "هذه التصرفات تعد إهانة مباشرة للحلفاء فى مصر، الذين يخوضون صراع وجود ضد تنظيم الإخوان". وللمرة الثانية خلال يومين، التقت جماعة الإخوان أعضاء بالكونجرس الأمريكى للتحريض ضد الدولة المصرية، وأعلن وليد شرابى، أحد المتحالفين مع جماعة الإخوان، أنه التقى مساء أمس بأعضاء فى الكونجرس الأمريكى، وضم وفد الجماعة وحلفائها كلا من مها عزام، رئيس ما يسمى المجلس الثورى الذى دشنته الإخوان فى تركيا، وعبد الموجود راجح الدرديرى، القيادى بحزب الحرية والعدالة المنحل، ووليد شرابى، وجمال حشمت، عضو مجل شورى جماعة الإخوان. ونشر وليد شرابى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" صورا لحضور الاجتماع ويتوسطهم مسئول أمريكى داخل مقر الكونجرس الأمريكى، ضمن لقاءات وفد الإخوان وحلفائهم فى الولايات المتحدة الأمريكية. يأتى هذا فى الوقت الذى طالب فيه المجلس الثورى التابع للإخوان الاتحاد الأوروبى، بدعم الجماعة، وهاجم بيانها الاتحاد الأخير بشأن ذكرى ثورة 25 يناير، ووصفه بأنه موقف دون المستوى المأمول من الاتحاد – على حد زعمه. من جانبه، قال الدكتور عبد الرؤوف الريدى، سفير مصر الأسبق بواشنطن، إن لقاء مسئولين أمريكيين، لقيادات إخوانية هو موقف غريب، مشيرا إلى أن واشنطن ما زالت تعترف بالإخوان على أرضها. وأضاف الريدى أن سماح أمريكا بلقاء الإخوان بمسئولين بالكونجرس والخارجية الأمريكية هو موقف غريب وصعب ويجب تفسيره. وفى السياق ذاته، قال طارق أبو السعد، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، إن اللقاءات التى تمت بين قيادات إخوانية، ومسئولين أمريكيين بارزين هو محاولة من الجماعة لتوطيد العلاقات بينها وبين الإدارة الأمريكية خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الجماعة تسعى خلال تلك الفترة لكى يكون لها تواجد سياسى قوى فى واشنطن. وأضاف أبو السعد، أن الجماعة تلتقى مسئولين بالكونجرس الأمريكى، ومسئولين بالخارجية الأمريكية من أجل حث البيت الأبيض على دعم التنظيم فى مختلف فروعه عالميا، لاسيما موقفه داخل مصر واستغلال الظروف التى تشهدها المنطقة العربية لمحاولة إعادة الإخوان من جديد للمشهد السياسى بعد الخسائر المتتالية التى لحقت بالجماعة. انتقادات سياسيين أمريكان للقاء انتقد عدد كبير من الباحثين والمحللين السياسيين الأمريكيين، استضافة الخارجية الأمريكية لقاء أخيرا لوفد يضم أعضاء من جماعة الإخوان الإرهابية بشكل واسع، معتبرين أنها تدخل فادح فى شئون مصر وإهانة لها. وكشف آدم كريدو، المحلل السياسى فى صحيفة «فرى بيكون» الأمريكى، أن جماعة الإخوان أصدرت بيانا بعد أيام من هذا اللقاء، وقبل يومين من الهجمات الأخيرة فى سيناء، قالت فيه إنهم دعوا إلى جهاد طويل فى مصر لا مساومة فيه. وذكر كريدو أن اللقاء جمع اثنين من قيادات الجماعة، مع نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكى لشئون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمالة وعددا آخر من مسئولى الخارجية الأمريكية. من جانبه، قال باتريك بول، الخبير بشئون الإرهاب وصحفى شئون الأمن القومى الامريكى بصحيفة «إيجزامنر»، إن اللقاء يذكرنا بماضى الجماعة الإرهابى فى الأربعينيات والخمسينيات مرورا بحكومة عبد الناصر، إضافة إلى المجموعات التى أرسلها حسن البنا، مؤسس الجماعة، عام 1948. وأضاف: "يجب أن نتابع كيف سيتلقى من يدافع عن الإخوان هذا البيان والذين يقولون إن الإخوان نبذت ماضيها الإرهابي". ورأى أن الخارجية الأمريكية وإدارة الرئيس باراك أوباما بصفة عامة لا تدرك حتى الآن الرفض الشعبى الواسع لجماعة الإخوان فى مختلف أنحاء الشرق الأوسط، خاصة بعد الاحتجاجات الضخمة التى وقعت فى 30 يونيو 2013 و لم تشهد مصر مثلها فى تاريخها. وأعرب عن اعتقاده بأن اللقاء يعد إهانة موجهة إلى مصر إحدى حلفاء الولايات المتحدة . فى الوقت نفسه، ذكر صمويل تادروس، الباحث بمعهد هادسون فى واشنطن، أن زيارة الإخوان تخدم هدفين: أولا - محاولة حشد التأييد لجماعة الإخوان بين الجاليات المصرية والعربية والاسلامية فى الولايات المتحدة، وثانيا - إجراء اتصالات بالإدارة الأمريكية. وأشار تادروس إلى أن الهدف من ضم بعض الأفراد غير المنتمين للإخوان فى الوفد الذى زار واشنطن هو التظاهر بأن هناك اتفاقا بين الإسلاميين وغير الإسلاميين لمعارضة النظام فى مصر. وتساءلت الباحثة الأمريكية باميلا جيلير عن أسباب استضافة إدارة الرئيس باراك أوباما جماعة إرهابية تقف ضد الرئيس عبد الفتاح السيسى الذى فاز فى انتخابات الرئاسة باكتساح لا لبس فيه. وطالبت أوباما بأن يضع يده فى يد الرئيس السيسى الذى وصفته بأنه رجل إصلاح وحليف للولايات المتحدة. وأشارت جيلير إلى أن الرئيس السيسى أكد مرارا ضرورة تطهير التراث الإسلامى من أفكار العنف والإرهاب، كما يعتبر أول رئيس مصرى يزور الكاتدرائية لتهنئة المسيحيين بعيد الميلاد. وقالت الباحثة إن أوباما ليس ساذجا أو غبيا فهو يعلم جيدا ماذا يفعل وهذه تعتبر خيانة، على حد قولها. رد الخارجية المصرية أكد السفير بدر عبد العاطى، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزارة وجهت بيانًا شديد اللهجة إلى الخارجية الأمريكية لرفض مبررات لقائها مع ما يسمى "برلمان الثورة" التابع لتنظيم الإخوان الإرهابي. وقال عبد العاطي إن إعطاء الإخوان فرصة التعبير عن آرائهم داخل البيت الأبيض يضر بسمعة أمريكا قبل أن يؤثر على السياسة الدولية. واعتبر المتحدث باسم الخارجية، صباح الثلاثاء، أن هذا اللقاء يدمر محاولاتها فى القضاء على الإرهاب، مشيرا إلى أن هذه الجماعات مصنفة كإرهابية. |
![]() |
|