![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ![]() ![]() "وَأَمَّا مُنْتَظِرُو الرَّبِّ فَيُجَدِّدُونَ قُوَّةً. يَرْفَعُونَ أَجْنِحَةً كَالنُّسُورِ. يَرْكُضُونَ وَلاَ يَتْعَبُونَ. يَمْشُونَ وَلاَ يُعْيُونَ." ( أشعياء 31:40) هناك علاقة بين أنتظار الرب والعمل أثناء الأنتظار فأنتظارنا للرب يعطينا قوة وقدرة نستطيع بها أن ننجز أعمالنا الأنسان الذى داخله ثقة فى وعود الله فهو ينتظر عمل الرب مهما تأخر هذا العمل تجده على يقين وكله ثقة أن الله سيعمل اليوم أو غداً وحتى أن تأخر عمل الله لسنين ولكنه سوف سيعمل فأنتطارنا للرب مرتبط بالعمل حتى يكون أنتظارنا هذا أنتظار أيجابى ولا ينبغى أن يكون أنتظارنا مرتبط بالكسل فيكون أنتظارنا سلبى لا يتحمل صاحبه أى مسئولية أنتظر الرب وأنت تعمل وستجد قوة الروح القدس تعطيك أن تعمل أعمال أعجازية لو فكرت أنت كيف أنجزتها فلا تعرف أجابة أو كيف أنت الضعيف أتممتها فستشعر فى ذلك الوقت بعمل الله معك " لِكَيْ تَكُونُوا تَامِّينَ وَكَامِلِينَ غَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ" (يعقوب 1: 4) أجعل أنتظارك للرب هدف فى حد ذاته هدف تعيش من أجله بالعمل وبالأرتقاء بحياتك الروحية والعملية مع عملك أطلب من الرب أن يكون هو عونك ومُنقذك وأن يستجيب ولا يبطىء "الرَّبُّ يَهْتَمُّ بِي. عَوْنِي وَمُنْقِذِي أَنْتَ. يَا إِلهِي لاَ تُبْطِئْ" (سفر المزامير 40: 17) |
|