![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
«داعش» يواجه التحالفات الدولية » ![]() الوطن المخطط يستهدف تحديد «نقاط ضعف العدو وحلفائه».. وتوجيه ضربات متتالية للردع.. والتنظيم: نمتلك روافد مالية ضخمة وضع تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق والشام، المعروف بـ«داعش»، خطة لمواجهة التحالفات الدولية والإقليمية التى تقودها الوليات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، التى وصفها بـ«الوكيل الأمريكى» لمحاربته والقضاء عليه، مهدداً بتوجيه ضربات استباقية خلال الفترة المقبلة على جميع الجبهات المعادية للتنظيم. وقال «داعش»، فى الخطة التى نشرتها مواقع جهادية، أمس الأول، إن الخطوة الأولى المهمة لمواجهة «أمريكا» وحلفائها فى المنطقة تتضمن تحديد رأس العدو والمحرك له ونقاط ضعفه، والعمل على ضرب العدو وحلفائه بتلك النقاط، شرط أن تكون الضربات متتالية ومستمرة ومدروسة جيداً، خاصة أنه من المؤكد فى هذه الحرب أن الهدف لن يكون إبادة العدو، إنما ردعه فى الوقت الحالى، ووقف ضرباته العسكرية وانكماشه على نفسه، والتصدى لمكر التضييق على «الدولة الإسلامية» اقتصادياً، وإدخالها فى حرب استنزاف. وأشار التنظيم إلى أنه سيعتمد فى الفترة المقبلة على تعدد الضربات الاستباقية تجاه أمريكا وحلفائها فى المنطقة على جميع الجبهات المعادية، مؤكداً أنه من الضرورى من أجل الانتصار على أمريكا معرفة حجم المكر والزيف والقوة التى تمتلكها، خاصة أن الغرب عموماً أصبح لديه خبرات عالية فى الحروب، جراء تلك التى خاضها فى أفغانستان والعراق والصومال، وغيرها من دول المسلمين. وأضاف: «الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى شق داعش عن طريق استغلال تيار أحمق وجاهل من العراقيين والسوريين، لتبدأ الانشقاقات بالضغط على العشائر العراقية للهجوم على الدولة الإسلامية، وشراء ذممهم بالأموال، ويجب أن نعلم أن العدو الأول هو أمريكا، وتسبقها إسرائيل، التى تعتبر رأس العدو، لأنها التى تدفع بأمريكا إلى تبنى أجندات الحرب على الدولة الإسلامية، وعلى الرغم من أن إسرائيل هى المحرض على محاربتنا فإنها فى أضعف حالاتها الآن، بعد وصول جبهة النصرة فى سوريا إلى هضبة الجولان، وإنهاء الحرب على غزة فى هذا التوقيت بهزيمة نكراء لإسرائيل». وتابع: «الولايات المتحدة تحاول التضييق على الدولة الإسلامية اقتصادياً، وهو ما لن ينجح، خاصة أن الدولة الإسلامية تمتلك روافد مالية ضخمة فى الفترة الحالية، وتمكنت من السيطرة على آبار بترولية ضخمة فى العراق، كما يسعى الأمريكان لإدخال الدولة فى حرب استنزاف ومحارق مع فئات بالمنطقة لن تنتهى معها الحروب أبداً، ولن ننجر إلى أى حروب مع أطراف بالوكالة، وسنحارب العدو نفسه بشكل مباشر». وقال إن النظام السعودى يعتبر أحد الوكلاء الذين يقومون بمحاربة «الدولة الإسلامية» فى منطقة الشرق الأوسط بالكامل، نيابة عن الولايات المتحدة الأمريكية، من خلال عملاء المخابرات السعودية فى العراق وسوريا ولبنان، وهناك بعض دول الجوار ستسعى للتحالف مع الولايات المتحدة للقضاء على «الدولة الإسلامية»، منها إيران وتركيا. فى سياق متصل، قال «داعش»، فى خطته، إن هناك بعض نقاط الضعف فى التنظيم، أهمها الاعتماد الذاتى على النفس فى مجالات التموين واحتياجات الناس الطبية والغذائية والخدماتية، والخطورة الحقيقية على «الدولة الإسلامية» هى إغلاق الحدود مع تركيا، ما سيتسبب فى صعوبة بالغة عند عموم الناس الذين سيتذمرون ويبدأون فى انتظار لحظة مناسبة. فى المقابل، قال العميد خالد عكاشة، الخبير الأمنى، إن تنظيم «داعش» سيحاول فى الفترة المقبلة ترتيب صفوفه لمواجهة التكتلات الدولية فى المنطقة، التى تهدف للقضاء عليه، لكنه لن يصمد طويلاً، لأنه ليس لديه حاضنة شعبية، والعشائر الموالية لـ«داعش» الآن كانت موالية لمن سبقوه، موضحاً أنها تغير موقفها وفقاً لتغير المجريات فى العراق، وأن التنظيم مهما امتلك من أسلحة لن يستطيع مواجهة القوى العربية والدولية التى تسعى لاستئصال جذوره. وقال الباحث على بكر، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن التيار الجهادى يأكل بعضه بعضاً، ولا يستمر تيار بعينه فترة طويلة، بسبب تشكيكهم فى بعضهم البعض، فضلاً عن وصول تطرفهم، فى مراحل متقدمة، إلى تكفير بعضهم البعض، والقتال المتبادل. وأضاف: «تنظيم البغدادى لا يتمتع بأى تأييد ودعم شعبى، وسيختفى سريعاً كما ظهر سريعاً، والفترة المقبلة ستشهد بداية لانهيار التنظيم فى ظل كثرة التحالفات عليه إقليمياً ودولياً، وهم حاولوا التقرب من بعض العشائر فى العراق لخلق ظهير جماهيرى ومدنى يحتمون به، على عكس سوريا التى تعاملوا فيها كتنظيم غازٍ، ولكن هذه العشائر العراقية لا يمكن الاعتماد عليها كحاضنة، بسبب تغيير موقفها بين الحين والآخر». من جهة أخرى، هددت فتاة بريطانية، بايعت أبوبكر البغدادى، أمير «داعش»، على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعى «تويتر»، ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطانى، بقطع رأسه بعد قراره بالمشاركة فى الحرب على المسلمين، حسب تعبيرها. وأبرزت صحيفة «ديلى ميل» البريطانية تغريدات الفتاة التى تبلغ من العمر 18 عاماً وتحمل اسماً مستعاراً يدعى «الجزراوية»، قائلة: «إن شاء الله، سيأتى اليوم الذى تقطع فيه رأس ديفيد كاميرون إذا استمر فى حربه ضد أولياء الله والمسلمين»، ووصفت قرارها بمغادرة بريطانيا والإقامة فى سوريا بأنه أهم قرار فى حياتها، داعية الشباب البريطانيين إلى ما سمته «الجهاد»، وسخرت من قرار «كاميرون» بسحب الجنسية البريطانية عنها، وبعض أصدقائها، ومنعهم من العودة مرة أخرى إلى بريطانيا |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
المسيح عندما يواجه المرض إنما يواجه إبليس |
رد قاسي من مصر على مزاعم العفو الدولية أثناء قصف داعش |
«العفو الدولية» تتهم «داعش» |
جمال سلامة التحالفات لن تؤتى ثمارها |
تيار الشراكة عن سبب تأخر التحالفات |