![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
«الأزهر» و«السلفية» و«الصوفية» إيد واحدة
![]() الوطن الإخوانى الذى يخرّب مرفق الكهرباء يقتل ويصلب وتقطع أيديه تجريم شرعى وقانونى أصبح بانتظار كل إخوانى تسوّل له نفسه تخريب مرفق حيوى فى الدولة، وليكن الكهرباء.. التجريم القانونى صدر بتغليظ العقوبات، ليلحقه تجريم شرعى ومطالبات أزهرية وعدد من مشايخ السلفية والطرق الصوفية بتطبيق حد الحرابة على كل إخوانى يعطل أو يخرّب المرافق العامة خاصةً الكهرباء. ولمن لا يعرف حد الحرابة، فهو: «يُقتل المفسدون فى الأرض أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض»، وهو ما سبق ودعا إليه د. عباس شومان وكيل الأزهر، فى تصريحات صحفية. وقال الشيخ أسامة القوصى الداعية السلفى إن هناك نوعاً جديداً من التخريب يشمل تعطيل وتخريب المرافق العامة، كشبكات الكهرباء والغاز والسكك الحديدية وغيرها، ومن يفعلون ذلك مفسدون فى الأرض، ينطبق عليهم قول الله تعالى «إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْىٌ فِى الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِى الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ». وأضاف لـ«الوطن»: «تعمد قطع الكهرباء عن الناس نوع من الإفساد فى الأرض، خصوصاً أن النية بها تعمّد وقصد مع سبق الإصرار والترصد والعقوبة الربانية هى حد الحرابة. واتفق معه عبدالله ناصر حلمى الأمين العام لاتحاد القوى الصوفية، الذى طالب بإقامة الحد على كل إخوانى يسهم فى قطع التيار الكهربائى. وقال الدكتور محمد الشحات الجندى عضو مجمع البحوث الإسلامية: الكهرباء مرفق حيوى وتعطيله تعطيل لمعظم مرافق المجتمع ويؤدى إلى إيذاء المواطنين، فهم يعطلون إحدى ضروريات الحياة، وقد يؤدى إلى وفاة البعض، فمن يتعمّد إتلاف هذا المرفق، يندرج ضمن المحاربين لأنه يهدد مقصداً أساسياً من مقاصد الشريعة، وهو مقصد حفظ حق الحياة، وحفظ المال، وبالتالى يطبّق عليه حد الحرابة، خصوصاً مع تفاقم الأزمة وضج الناس بها ويترتب على هذا الكلام شعور الناس بالغضب، نظراً لكثرة الإتلافات من تلك الأفعال التخريبية. |
|