الرب لا يقرع باب القلب فقط ، بل ويدعو بصوته خرافه بأسمائها، لعلنا نسمع ونفتح ليدخل حياتنا .الأمر لا يحتاج أن نذهب نبحث عن الله، كأنه مختبىء بعيداَ، فنجهد أنفسنا فى البحث والتصور والتأمل وتفتيش الكتب، وهو واقف أمامنا على باب القلب لا يفارقه.
دقات يد الرب على الباب هى كلماته، وهو لا يزال يدق كل أيام حياتنا إلى أن تنتبه الروح من نعاسها وتتبين صوت الحبيب.
الأمر لا يحتاج منا إلى توسل ودموع واستعطاف لكى يأتى الرب إلينا،لأنه حاضر على الدوام وهو إلى الآن يقرع، ولن يكف لأنه يريد أن يدخل حياتنا فراحته الخاصة معنا، ومسرته القصوى أن يشاركنا صليبنا وليلنا.