منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18 - 07 - 2014, 02:53 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,273

البابا الرسولي يمتدح سلوكها ويدعونا للتمثل بها

البابا الرسولي يمتدح سلوكها ويدعونا للتمثل بها
13- وهى قد سبق وتدربت على العزف بمهارة على الآلات الموسيقية القديمة، واستخدمتها في أوقات الآلام والمعاناة. وكانت تقضى وقتها في النوح وقرع الصدر، وكانت تتسابق لنيل الفضائل. وكم منا لا يبالى بممارسة التداريب ويلتمس اقتناء الأسرار الإلهية التي لا يفهمها كل أحد. ويجب علينا ونحن عتيدين أن نرحل عن هذا العالم أن نفكر ونهتم أولًا في أن نتزود من الأسرار الإلهية مثلما تزودت هي بها. وهى التي وجهت معاناتها بثقة إلى فوق، وعملت بسعي في رحلتها، إذ قد ابتعدت عن أسرتها تمامًا وعملت لنفسها برجًا حصينًا. ونحن نهتم ببيوتنا الأرضية ونجهزها من الخارج، بعكس ما كانت هي تفعل، حيث حرمت على نفسها الاهتمام بالأمور الدنيوية الخارجية لكي تتقدم في الأمور الباطنية. فقد وزعت ممتلكاتها على الفقراء، وتركت تمامًا الغضب والحقد وتذكر الإساءة، وأبعدت عن نفسها الحسد والغيرة وأحبت المجد السماوي المؤسس على الصخر، هذا البيت المحصن الذي لا يهتز من أي عواصف، مثلما قال السيد المسيح: "كل من يسمع أقوالي هذه ويعمل بها أشبهه برجل عاقل بنى بيته على الصخر، فنزل المطر وجاءت الأنهار وهبت الرياح على هذا البيت فلم يسقط" (مت 7: 24، 25).
البابا الرسولي يمتدح سلوكها ويدعونا للتمثل بها
14- وماذا أقول أكثر؟ لأنها تخلت عن الأوليات حتى تنال الحياة الداخلية. وهكذا ننمو حسنًا مثل الأطفال، في الألفاظ التي نتفوه بها، ونجاهد أكثر في زمن عمرنا ونتمسك بالتعاليم حتى آخر العمر، ونكون حارين بالروح مثلها.
البابا الرسولي يمتدح سلوكها ويدعونا للتمثل بها
15- والقول بأننا غير قادرين على ممارسة الأعمال التي تقوم بها في حياتنا، يجعلنا لا نبلغ بالحقيقة إلى حالة التأمل. لذلك لا نقدم مبشرين شجعان في الوقت الحاضر. وإنها بقدر اهتمامها بالأعمال جيدًا، بقدر ما حفظت هذه الأعمال وأخفتها، كقول السيد: "متى صنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك" (مت 6: 4). وهكذا بأعمالها الخفية، كان تكريسها كاملًا ولائقًا. ولم تكن تعانى من مشاعر الغيرة والحسد، بل كانت تتأصل في المواهب الإلهية.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
رسالة البابا شنودة للندوة اللاهوتية بمناسبة مرور 16 قرن على وفاة البابا اثناسيوس الرسولى
قداسة البابا القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرون
البابا شنوده الثالث وإعادة جسد البابا أثناسيوس الرسولي
قداسة البابا القديس أثناسيوس الرسولي البابا العشرون
عظة لقداسة البابا بمناسبة عيد نياحة البابا أثناسيوس الرسولي 15مايو


الساعة الآن 04:10 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025