![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
أسباب البدء * تختلف أسباب البدء من شخص لأخر حسب حياته التي كان يحياها.. وحسب الجو المحيط به.. وحسب قوة إرادته.. 1. فربما أحد من هؤلاء الأشخاص يتأثر بعظة أو سماع جزء من الإنجيل كما حدث ذلك مع الأنبا أنطونيوس حينما سمع فصل إنجيل الشاب الغنى " أي صلاح أعمل لتكون لى الحياة الأبدية.. يعوزك شيء واحد. أذهب وبع كل ما لك وأعطِ الفقراء.. وتعال إتبعنى حاملًا الصليب.." (مر 18:10-21). - تأثر الأنبا أنطونيوس بهذا الفصل وشعر أن هذه الرسالة موجهة له شخصيًا وخرج من الكنيسة أخذًا القرار وذهب يبيع كل ممتلكاته ويوزعها على الفقراء واضعًا أخته الوحيدة في بيت للعذارى وذهب إلى البراري ليبحث كمن يبحث عن نفسه ليروى نفسه الظمآنة.. ليشبع من خبز الحياة وماء الحياة.. ليحيا حسب الروح وليس حسب الجسد بينما الشاب الغنى الذي كان يريد هذا الحديث مع السيد المسيح يقول الكتاب " ذهب حزينًا لأنه كان ذا أموال كثيرة.." (مت 19: 22). ![]() 2. وأخرون من هؤلاء الأشخاص الذين يبدأون قد يتأثرون بعظة (فى جنازة مثلًا) أو في إحدى الاجتماعات.. فتدخل كلمات العظة إلى قلبه لكي تحرك سكون القلب وتشعل في القلب لهيب حب الله ويشعر أنه بعيد عن الله ويجب التقرب إليه فيبدأ حياة التوبة.. ![]() ![]() 3. شخص أخر يرى أمامه قدوة صالحة (يرى شخصًا مثاليًا ذا حياة روحية عميقة).. له علاقة طيبة مع الله يحيا حسب الروح وليس حسب الجسد فيتأثر به.. ويقول في داخله ولماذا لا أبقى مثل هذا الشخص هل هو يتميز عنى بشيء.. ليس ميزة بيننا إلا أن هذا الشخص يحيا حسب الروح وأنا أحيا حسب الجسد.. فيبدأ يتشبه به رويدًا رويدًا إلى أن يكون هذا الشخص القدوة مثلًا أعلى له يحتذى به هذا الشخص المبتدأ. ![]() 4. شخصًا أخر تحدث له حادثة ويكون فيها قريبًا إلى الموت لكن الله يعطيه فرصة أخرى للحياة.. فينظر هذا الإنسان إلى حياته التي كانت سوف تنتهى في هذه الحادثة.. لولا أن الله أعطاه فرصة أخرى.. فيبدأ يحيا بجدية ولا ينظر إلى الوراء. ![]() 5. شخص أخر يؤثر فيه تأثيرا كبيرا موت أحد أحبائه أو أقاربه.. شخص يعتز به ويحترمه ويوقره وتربطه رابطة محبة كبيرة.. فينظر أنه في لحظة فرق الموت بينهما.. الأن فرق بينهم جسديا ومن يعلم إذا كان الموت سوف يفرق بينهم روحيا إلى الأبد أيضا أم لا،فكل احد سوف يكون في المكان الذي أعد له حسب أعماله إن كانت خيرا وإن كانت شرا.. فينظر الإنسان إلى هذا الموقف ويقول إذا كان الموت قريبًا على الأبواب وفي أي لحظة سوف ينتقل الإنسان بدون سابق إنذار.. فيجب أن أقوم من سقطتى وأن أقف وأرجع إلى بيت أبى وأقول له " يا أبى، أخطأت إلى السماء وقدامك ولست مستحقا بعد أن أدعى لك ابنا. اجعلني كأحد أجراك" (لو 18:15-19). ويبدأ هذا الإنسان حياة جديدة مع المسيح هدفه الأساسى فيها هو الله وحده وليس سواه. ![]() 6. قد يفكر شخص أخر في البدأ عندما يجلس مرة مع نفسه في إحدى المناسبات مثل رأس السنة (بداية سنة جديدة).. فيقف وقفة جادة مع نفسه ويقول لماذا هذا الإتلاف.. لماذا هذه السنين الماضية التي أكلها الجراد.. لماذا أترك نفسى سنة وراء سنة.. وتمر السنون وانا كما انا.. لا جديد.. أعيش حياة عالمية جسدية فقط.. لم أثمر حتى الأن.. لم أروى روحى بماء الحياة.. لم أشبع روحي كما أشبع جسدى.. لم أغذِ روحى كما أغذى جسدى ينظر إلى نفسه ويقول لماذا أنا أحيا بدون هدف.. لماذا أعيش كما يعيش الملايين.. يحيون بالجسد وليس بالروح وعندما يصل إلى هذه يقول "هذه الآن ساعة لنستيقظ" (رو 13: 11) ويقف منتصبًا على رجليه أخذًا بيده أسلحة الروح لكي يدخل ساحة الجهاد مع النفس والجسد. - يحارب لكي يغلب ويأخذ الجعالة.. وبذلك يبدأ حياة روحية سليمة قوية ويكون هدفه الأساسي والوحيد هو الوصول إلى الله.. * ويجب أن نعلم جميعا أن البدء قد يحدث بإفتقاد من عمل النعمة.. لان من الممكن أن يكون الإنسان يحيا هذه الحياة في حماس شديد وحرارة روحية ويكون عنده عزم وتصميم أن يعيش حسب الروح وليس حسب الجسد ويستمر في هذا الشعور أيامًا وشهورًا وقد يكون سنينًا ثم يحدث له حالة من الفتور الروحي ويرجع إلى الوراء ويبدأ في البرودة وتبرد محبته الأولى "رؤ 2:4" ويرجع إلى الوراء.. وينظر للخلف كما فعلت امرأة لوط. أهم ما في هذه الحياة الاستمرارية.. |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() مشاركة جميلة
ربنا يباركك |
|||
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
† Admin Woman †
![]() |
![]() شكرا على المرور
|
||||
![]() |
![]() |
|