![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
الاتكال على الله- وليس التواكل.. ![]() الاربعاء 11 يونيو 2014 القمص يوسف حنا كاهن كنيسةالشهيد العظيم ابى سيفين بالمهندسين التواكل يعنى الكسل.. ولكن الاتكال على الله يعنى اعمل اللى عليك وسيب الباقى على الله- التلاميذ قدموا اللى عندهم خمس خبزات وسمكتين وكان التعليق ماهذا لمثل الجموع- لكن إن كان بولس الرسول يقول ليس الغارس شئ ولا الساقى شئ لكن الله هو الذى ينمى نعم سينمى ما تغرسه وما تسقيه... على التلاميذ أن يرفعوا الحجر عن قبر أليعازر هذه إمكانياتهم لكن الله يقيم الميت نعم هو يحب أن نشاركة العمل فنعمل نحن ولو واحد فى المائة وهو يقوم بالباقى. لكن الكسول يستحق المجازاه... لذلك المجازاة لذلك العبد البطال الكسول استحق العقاب.. الاتكال على الله معناه انه ليكن الله صادقا يعنى أطع الوصية حتى لو كانت فوق العقل لأن الغير مستطاع لدى الناس مستطاع لدى الله- لا تشك فى الوصية- كما شك بطرس فكاد أن يغرق فى البحر لذلك يوصينا الوحى الإلهى ملقين كل همكم عليه فهو يعتنى بكم.. ولا تقلق ولا تخاف ولا تضطرب قلوبكم- الشاب الغنى سأل المسيح ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية فقال له السيد بع مالك واعطه للفقراء- أما الشاب ففكر بعقله طب وأعيش منين ورفض الوصية.. أما الأنبا أنطونيوس الذى أطاع الوصية صار قديسا لأنه اتكل على الله وأطاع الوصية دواد النبى اتكل على الله فى حربه ضد جليات الذى جاء بكل أسلحة العصر.. وانتصر داود. الاتكال على الله معناه أطع الوصية واترك النتائج على الله فهو المسئول عنك منذ أن خلقك أتكل موسى على الله- البحر أمامه- وفرعون وراءه بالفعل قال بنى إسرائيل سنموت فى الصحراء- أما موسى رجل الله فأنذرهم بقوله قفوا انظروا خلاص الرب- الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون. عزيزى هل تعلم أن الله خلق كل المخلوقات حتى الحشرات وأعطاها وزنات تتناسب وإمكانياتها- فخلق العصفور وأعطاه جناحان إن طار بهما وجد طعامه- وإن لم يطير.. سيموت من الجوع. خلق النحلة ولها القدرة أن تمتص رحيق الأزهار فتنتج العسل.. لكن إن تكاسلت لن تجد طعامها. واجبك يا عزيزى أن تكتشف وزناتك تستثمرها خير استثمار لكى تكون المكافأة من نصيبك. + قصة... أعلنت إحدى الكنائس عن حاجتها إلى فراش فتقدم أحدهم فرفضوه لأنه لايعرف القراءة أو الكتابة.. إلا أن هذا الإنسان المثابر.. وجد فى نفسه الشجاعة وذهب إلى الجبل وبدأ يكسر الأحجار ويبيعها لمن يريد إلى أن دارت الأيام وصار صاحب محجر كبير وتعاقدت معه إحدى الشركات.. ولما كتبوا العقد اخرج خاتمه يختم الأوراق فسألوه ألا تجيد القراءة والكتابة قال لهم لأ- فاستغربوا وقالوا إن كان مبيعرفش يقرأ ويكتب وبقى رجل مشهوركده.. أمال لو كان بيقرأ ويكتب كان عمل ايه- فقال لهم كنت سأكون فراش فى الكنيسة. |
|