![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
لا تخافوا.. ![]() الثلاثاء 18 مارس 2014 أب كاهن من كنيسة العذراء بأرض الجولف بسم الأب والابن والروح القدس إله الواحد أمين "ولكن اقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون اكثر. 5 بل اريكم ممن تخافون.خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم.نعم اقول لكم من هذا خافوا." (لو ١٢: ٤ -٦) يكلمنا رب المجد وعاوز يوجه نظرنا إلى حاجة مهمة جداًَ أن الضيق القادم ينقسم إلى حاجتين ينقسم إلى ضيق خارجى وهي مشاكل ممكن نقابلها وإضطهادات وحرق كنائس وتعرض أولادنا إلى اضطهاد. وضيق أخر يتمثل فى عدم ثقة فى الله وآلام واضطراب. ربنا بيوجه نظرنا النهاردة بيقول متخافوش من الذى يقتل الجسد.. والحقيقة هو ده خوفنا كل واحد خايف على أسرته وبيهرب خارج البلاد لانه خايف..اللى عاوز يجرى ويهرب بيهرب وبيفكر ويقولك أنا عاوز أعمل أحسن حاجى لأولادى.. الأب يدخل أولاده أحسن مدرسة وده مش غلط.. عاوز يعلمهم رياضة بس مش رياضة واحدة لا ده أنا عاوز إبنى يكون متميز علشان أفتخر به قدام الناس والأم تتعب ورا الأولاد وبعد كده يعلمهم موسيقى وبعد كده هاعلمهم باليه وإلخ.. طب علمتيهم حاجة روحية.. يا أبونا ما أنت شايفنى مقتولة من هنا لهنا لهنا هجيب وقت منين؟ فالقصة كلها أن الواحد بيجتهد - وهذا ليس خطأ تماماً - لكن بدل ما تعلم لعبتين أو ثلاثة علمه لعبة واحدة وعلمه كيف يكون ابن ربنا.. علم ابنك يشوفك قديس ليه.. لأن هو لو شافك خايف وبتهرب يبقى أنت وصلت رساله لابنك شكلها إيه.. لو أنت مش قادر تحضر قداس وصلت لابنك إيه! لو انت مش واقف تصلى وصلت لابنك إيه؟؟ عملت له فلوس وسفرته كندا ودخلته أحسن جامعة مش غلط بس ترتيب أولوياتنا أيه.. ترتيب أولوياتنا هى حياة أبدية؟ ولا ترتيب أولوياتنا هى شوفت الواد بيتكلم أزاى شوفت اللغة بتاعته أيه والدرسة اللى فيها أزاى.. ساعات أحنا بنقعد نتفاخر بالحاجات دى.. لكن حد كده فرحان أن ابنه بقى ابن ربنا حقيقى.. وابن ربنا حقيقى مش معناه ان معاه شوية معلومات علشان يتمنظر على اللى حواليه، ولكن تكون علمته يكون إنسان متواضع.. إنسان يحب ربنا من قلبه.. علشان كده رب المجد بيقولنا متخافوش من الذى يقتل الجسد ماتخفش من دى لما يكون فى خدمة تقول لا لا مش هقدر أنزل الخدمة علشان فى مشاكل .. لا هننزل وهنخدم.. الشهر اللى فات خدمة يوسف النجار فى عز المشاكل اللى فى البلد والدربكة دى كلها 25 خادم وخادمة نزلوا دلجا ودير مواس والكنائس المحروقة رغم القلق والإضطرابات لكن رايحين بيقولوا إحنا مش خايفين من الذى يقتل الجسد احنا رايحين نقدم حياتنا للمسيح.. إحنا رايحين نعمل أيه بندور على الخدمة اللى فيها أمان وراحة ولا بندور على الخدمة اللى فيها ايه.. لا هانقدم ونخدم دى الروح اللى عاوزين نتعلمها عاوزين يكون عندنا إيمان حقيقى.. سهل أوى نتكلم عن إيمان نظرى أو شوية معلومات لكن تعالوا نبص على المنتج اللى طالع منتج هزيل ولا منتج حى قوى.. وفى روح عاوز تشوف إبنك إيه أو تشوفى إبنك أيه وعاوز تشوف كنيستك شكلها أيه.. كنيستنا قوية مقادة بالروح القدس.. شوفت بولس النهاردة فى أفسس الدنيا مقلوبة عليه والدنيا كلها بتقول عظيمة هى أرتميس الأفسوسيين.. لالالا خالينى أنا فى الخفاء خالينى أنا بعيد الخدمة دى فيها قلق.. أبداً بولس بمنتهى القوى عاوز يخدم وعاوز يبشر ليه؟ لأنه عنده إيمان أن فى إله عارف أنه هيحميه.. الإيمان ده جه منين؟ جه من شركه حية عايشها كل يوم مع رب المجد هو بيتكلم على طول مع ربنا رغم أن عنده المشاكل اللى موجوده لكن يطلع من خدمة لخدمة لخدمة بحياة مثمرة وقوة. عاوزين كنيستنا شكلها إيه؟ كنيسة ليها شكل التقوى وهى منكره قوتها ولا كنيسة عايشة وفرحانة وكنيسة عارفه إلهها شكله أيه .. إحنا عاوزين أيه عاوزين نفرح مع ربنا ويبقى فى سلام وقوة.. يبقى الحرب اللى بتقابلنا حربين حرب خارجية ودى تحت رجلينا مش خايفين منها هيعملوا فينا أيه هيموتونا هنطلع للسما.. هيعورونا هناخد بركة.. هيجبولنا أمراض لينا إله قادر يشفينا وعارفين ايديه بتعمل معجزات.. لكن الحرب الأصعب أن إحنا نكون مكسورين من جوا هى دى القصة الصعبة.. القصة السهلة أن إحنا نقابل معوقات من بره.. أما القصة الصعبة لما السوس بينخر فى عظامنا من جوه.. (١ بط ٣) "والنهاية كونوا جميعاً برأى واحد وكونوا مشتركين فى الآلام" أوعى تهرب من الآلام أوعى تهرب من الضيقة لأن الله هو اللى له الأولوية لما الله يبقى له الأولوية نشوف أيه اللى هيحصل.. "وكونوا محبين الأخوة راحومين ومتواضعين" يبقى الكنيسة بتاعتنا لازم يبقى ليها حياة الشركة لازم نحب بعض يبقى فى رحمة بيننا وبين بعض ومتواضعين.. طيب لو حد غلط فيا من بره هقول طب هاعمل أيه؟ لكن لما بتكون من جوه للأسف بتوجع.. من بره طيب ما هو طبعه كده لكن فى البيت بتوجع.. علشان كده معلمنا بطرس بيقول أيه "غير مجازين عن شراً بشر أو شتيمة بشتيمة" مش هارد.. ودى صعبة يعنى أدانى قلم هديله قلم أدانى كلمة هرد عليه بكلمة... لا هنا بقى الجهاد بتاعنا الحقيقى.. "محتملين بعضكم بعضاً فى المحبة" هاجاهد مع نفسى ازاى؟ هاقدر أحب ازاى هاقدر احتمل رغم أن أنا مجروح من اللى قدامى؟ زى ما بنقول فى التسبحة "وجرحه فيا حاق" يعنى جرحه داخل جوه قوى بعمق.. هنا محتاج أطلب من ربنا وأقوله - يارب التجارب الخارجية سهل أن أنا اتحملها لكن التجارب الداخليه أدينى يارب معونة أن أنا اتحملها.. وسنبارك الأخرين ونقول "ربنا يباركك" من أجل سلام البيت.. من أجل أن إبنى ده العيان هصلى أن ربنا يشفيه من الخوف يشفيه من ذاته يشفيه من محبة نفسه.. لأن من أراد أن يحب الحياة ويرى أياماً صالحة.. أيوة يارب عاوز أشوف حياة حلوة وعاوز أشوف أيام صالحة .. فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه عن أن يتكلما بالمكر ويحد عن الشر ويصنع الخير.. ويقول معلمنا بطرس "وليطلب السلام وهنا الحرب شديدة".. لكن أنا لازم أطلب السلام ويكمل وبيقول "ويجد فى إثره" يعنى طلبنا مره وخلاص لا ده أنا هاطلب مرة واتنين وعشرة لأن سلام البيت أهم من كل شيئ.. بيتنا لو أتخرب مش هتنفعنا فلوس العالم ولا مناصب العالم ولا شقق العالم ولا أى حاجة من حاجات العالم عملت أيه معملتش حاجة البيت اتخرب فى الأخر.. لكن الشطارة أنك تجاهد علشان بيتك يظل قوى ونفسك تشعر فيها بسلام.. السلام لما يروح من القلب تلاقى الواحد متهد تلاقى الواحد تعبان.. علشان كده عاوز نطلب من الله ودى دايماً بنصليه بنقله - يا ملك السلام أعطينا سلامك قرر لنا سلامك لذلك يجب ان نهتم أكتر بالحروب الداخلية.. بيتنا.. سلامنا.. علاقتنا مع الله.. خالى بكلم كل واحد هو مثل وقدوة الكبير والصغير بنتعلم من الكبير وبنتعلم من الصغير.. مقولة أخيرة قرتها فى مقاله لأبونا متى المسكين كتبها سنة 67 فى وادى الريان كان بعيد عن الدير.. وهى مقولة صعبة جداً تنفيذها.. قال "المحبة فوق الحق" أو المحبة قبل الحق.. وقال "زمان أنا كنت باتكلم عن الحق وأرجع قلبى واكلنى أو تعبان لكن النهارده أهم حاجة عندى هو البيت.. لما أقدم محبة هاقدر أكسب الكبير والصغير.." وقال كده بالنص فى المقالة اللى كتبها "كنت أعصر قلبى عصراً" وقال أن الطبيعة بتاعتنا عايزه تتكلم عن الحق.. لكن الحق غير الممتذج بالمحبة هيبقى حق باطل هل أنا بقول الحق من أجل الحق فعلاً ولا زاتى فيها بعض الشوائب؟ تعالوا النهارده نصلى ونقول له "يارب التجارب اللى داخله علينا وبتقابلنا كل يوم الخارجية واثقين أنك باعت ملائكتك يحوطوا على كنائسك وأولادك وعلى بيوتنا.." مش دى اللى قلقانين منها لكن اللى محتاج جهاد منا هو بيوتنا.. سواء بيتى الجسدى وهو خلاص نفسى أنا و خلاص نفس الآخرين.. نفسنا كنائسنا كده تبقى مقاده بالروح القدس.. نفسنا نكون قدوة صالحة.. نفسنا نكون عايشين مع ربنا وإحنا فرحين.. نفسنا يكون لنا أولاد فى الحق.. ابحثوا على أولادكم وابحثوا على أخواتكم .. مش كنيسة معلومات لكن كنيسة حياة.. والإنسان نفس القصة فى إنسان ناقل معلومات ينقل كلام وفى إنسان عايش الحياة مع المسيح ويبقى فرحان.. ربنا يدينا وتبقى كنيستنا وكنائسنا كلها وحياتنا كنيسة قوية مقادة بالروح القدس ولإلهنا المجد الدائم إلى الأبد أمين. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
لا تخافوا، فالرب يقول لنا اني معكم، لا تخافوا، لأنني أنا إلهكم |
ما تخافوا |
لا تخافوا |
لا تخافوا |
أنا هو لا تخافوا |