عادة تلوين البيض
ما أن يأتي عيد القيامة حتَّى تقوم حركة غير عادية في المنازل، بسبب عادة قديمة ألا وهى: تلوين البيض وزخرفته، ثم كتابة قائمة بأسماء الأقرباء والأصدقاء، الَّذين سوف تُهدى إليهم البيضات المُلوَّنة.
في البداية اعتاد المسيحيون تلوين البيض باللون الأحمر، إشارة إلى دم المسيح الطاهر الَّذي سُفك على عود الصليب، كما كان اليهود يُلطِّخون بيوتهم بالدم لإحياء ذكرى الفصح، الَّذي كانوا يذبحون فيه... خروفاً رمزاً للمسيح فصحنا الَّذي ذُبِحَ لأجلنا (1كو5: 7)، ثم أخذوا بعد ذلك يتفنَّنون في تلوين البيض بالألوان المختلفة، خاصة وأنَّ العيد يأتي في الربيع حيث ألوان الزهور الجميلة.
ويُقال: إنَّ المسيحيين في فلسطين رفضوا الاحتفال بالعيد بعد صلب المسيح حِداداً، ولكن أحد القدِّيسين طلب منهم أن يحتفلوا بالعيد تخليداً لذكرى المسيح، وأن يصبغوا البيض باللون الأحمر ليُذكِّرهم بدم المسيح الَّذي سفكه اليهود، فظهر بيض شم النسيم ولأول مرَّة مصبوغاً باللون الأحمر، ثمَّ انتقلت العادة بعد ذلك إلى مصر