أبشالوم يسترق قلب الشعب
وقف أبشالوم في باب القصر، وكل صاحب دعوى آتٍ إلى الملك يسأله ما هي شكواك، فيجيبه إن لي خصومة مع إنسان ظلمني، ولذلك جئت للملك لكي أشكو له. فيقول له ليس من يسمع لك عند الملك، بل الملك يطرد الناس ولا يسمع لأحد. فيقول له وماذا أعمل؟ يقول له أبشالوم قل لي أنت ما هي مشكلتك وأنا أحل لك المشكلة. كل واحد داخل يجذبه إليه ويكدر نفسيته من ناحية داود النبي والملك، ويستميل هذا الشخص إليه.
واستمر على هذا الحال إلى أن أصبح له شعبية كبيرة جدًا في وسط شعب إسرائيل، وداود بسلامة قلب لم يشك فيه بل كان يقول أبشالوم هو ابني ولا يمكن بحال من الأحوال أن يخونني. هكذا أعطى داودلأبشالوم الأمان والثقة والسلطة، كما أعطاه فرصة أن يتصل بالشعب ويعمل ما يريد، ويدخل ويخرج مادام سامحه وانتهت المشكلة.