![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
صاحب محل الهرم: شقا عمري ضيعه «الإخوان».. وأطالب المشير
![]() «شقا عمري ومصدر رزقي الوحيد راح» هكذا تحسر شريف على حاله بعد أن جلس أمام محله المحترق بشارع العريش كأنه يستقبل العزاء من أصدقائه وجيرانه لما أصابه من بطش الإخوان، الجمعة الماضي، وبدأ في رواية ما حدث لـ«المصري اليوم». قال شريف منصور، صاحب محل الملابس المحترق: «بدأت الأحداث عقب صلاة الجمعة، اعتدنا قدومهم إلى الشارع للتظاهر وسبّنا كل جمعة، ومع ذلك لم نتعرض لهم نهائيا، فوجئنا بحوالي 300 شخص من بينهم ملثمون، بدأ بعضهم في سب سيدة تقطن بالعمارة وتقف في شرفتها». أضاف «شريف»: «كل ما فعلته أني قلت يا جماعة عيب عليكم، مشوها سلمية»، وفوجئت بسيل من الألفاظ القذرة، ثم بدأوا يلقون الحجارة والشماريخ والمولوتوف تجاه المحل، وحاولت إغلاق المحل بعد أن شبت النيران في أجزاء من الواجهة، إلا أنهم ألقوا عليّ زجاجات المولوتوف وأنا بداخله، ولم أستطع السيطرة على النيران، ورفض صاحب محل العطور المتواجد بجواري أن يعطيني أنبوبة إطفاء لأنه إخواني». واستطرد صاحب المحل: «بدأ الملثمون في إطلاق الشماريخ على شقتي في الدور التاسع أعلى المحل، ودمروا سيارتي، أحسست دونا عن سيارات الشارع كلها أني أنا المقصود، وأن لديهم معلومات عني، تدخل الأهالي لمنعهم، فأطلقوا عليهم النيران من الخرطوش وأصابوا اثنين إلا أن حراس المعرض تصدوا لهم، وعندما سمعوا سرينة الشرطة فروا هاربين، حيث كنا قد اتصلنا بالشرطة والمطافئ، وتأخرت ساعتين عن القدوم، فنحن من أطفأ النيران». أضاف: «النيابة قدرت نص مليون جنيه خسائر المحل، غير إصابتي في رأسي، أخذت 8 غرز، وكدمات متفرقة في جسدي، وأصيب أخي، ووالدتي انهارت عندما رأت ما يحدث لنا، وهي في الشقة فوق، ونزلت تهرول إلينا كأي أم، ومن وقت الواقعة وأتلقى تهديدات تليفونية من مجهولين بالقتل، وكان قد اعترضني أهالي المتهمين أمام قسم الطالبية وهددوني بالقتل، إذا حوكم المتهمون الستة». واختتم «شريف»: «إذا لم تحمني الدولة من بطش الإخوان، وتعوضني فمن يعوضني غير الله، أنا أديت الخدمة العسكرية في رفح، وأطالب سيادة المشير السيسي بتعويضي عما لحق بي من أضرار دون ذنب سوى أني أسكن في شارع يمر فيه الإخوان كل جمعة للتخريب». المصرى اليوم |
![]() |
|