بولس الرسول وضع اليد على كثيرين، منهم تيموثاوس الأسقف، وتيطس الأسقف. وقال لتلميذه تيموثاوس " أذكرك أن تضرم موهبة الله التي فيك، بوضع يدي" (2تى 1: 6) أي أن القديس بولس لما وضع يده على تيموثاوس، سرت موهبة الله منه إلى تلميذه.
وتيموثاوس الذي أخذ وضع اليد من بولس، كان يضع يده أيضًا على آخرين، من القسوس. وفي ذلك نصحه القديس بولس قائلًا "لا تضع يدك على أحد بالعجلة، ولا تشترك في خطايا الآخرين" (1تى 5: 22)، أي أن تمنح الكهنوت – بوضع اليد ولا تشترك في خطايا الآخرين" (1تى 5: 22). أي لا تمنح الكهنوت -بوضع يدك- في عجلة لمن هو غير مستحق، لئلا إذا أخطأ تكون مشتركًا معه في خطيته..
وبالمثل بالنسبة إلى كل رسول، وفي كل بلد، ظل وضع اليد يتتابع إلى أن وصل إلى جيلنا، نفس الكهنوت، الذي منحه الرب لرسله، في درجاته المتمايزة..