![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
اطمن (٢) الثلاثاء 03 ديسمبر 2013 نيافة الأنبا أثناسيوس أسقف بني مزار والبهنسا ![]() 6- لأنه يبررنا ويطهرهنا ويقدسنا ويغلسنا ويؤهلنا لملكوته : عقوبة الخطية هي موت . " لأن أجرة الخطية هي موت " ( رومية 23:6 ) . ولكن أحنا ولاد ربنا تبررنا من خطاينا فأطمئنوا " فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح " ( رومية 1:5) . فأصبحنا " متبررين مجانًا بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح " ( رومية 24:3 ) . وهنا بنلاقي أنه بيجي دور أعمالنا اللي بنظهر فيها البنوه الحقيقة لأبونا السماوي ، ومش كدة بس دة بعد مابررك طهرك وقدسك " اغسلني كثيرا من إثمي، ومن خطيتي طهرني " ( مزمور 51 : 2 ) وأطمن أكتر دة كمان غسلك "اغسلني فأبيض أكثر من الثلج " ( مزمور 51 : 7 ) وسعتها هينطبق عليك الأية " لا شيء من الدينونة الآن على الذين هم في المسيح يسوع السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح " (رومية 1:8) . 7 - لأنه هو الذي أعطانا الحياة : 8-لأنه هو أخذ الموت الذي لنا : النقطيتن دول يا أحبائي مرتبطين ببعض ويجسدوا أروع مشهد للحب الالهي المتجسد . فالسيد المسيح له كل المجد هو الحياة وبذل ذاته فداءً عنا لنحيا : " لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ " ( يوحنا 3 : 16 ) ، نفهم من الأية دي أن أحنا كان مصرنا الهلاك الأبدي – الموت – فكدة السيد المسيح أخد الموت اللي لينا واعطنا مقابلة حياة يبقي ليه منطمنش . وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. " هذَا هُوَ الإِلهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ " ( رسالة يوحنا الرسول الأولى 5 : 20 ) . دي كمان مش أي حياة دي حياة أبدية . 9- لأنه من يسكننا علي الرجاء : أحنا بنصلي فالمزامير وبنقول كدة " لذلك فرح قلبي وأبتهجت روحي ، جسدي أيضاً يسكن مطمئناً " ( مزمور 16 : 9 ) المقصود هنا : أن الله حي وبالتالي لن يترك عبيده يمتون بل يحيون معه الي الأبد . لذلك يقول جسدي أيضًا يسكن مطمئنًا = يسكن على الرجاء(سبعينية) أي رجاء القيامة. وهذه الأية تشير الي عمل السيدالمسيح وفداءه أعطيا حياة وقيامة لجسده أي كنيسته . وقيامتهأعطتنا الرجاء ، والمسيحي الحقيقي ديماً بيعيش علي رجاء القيامةوالفرح والسرور . وبالتالي هنا هتدخل نقطة رقم 10 10 - لأنه لم يترك نفوسنا في الهاوية ولم يدع قدوسه يري فساداً : ( لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فسادًا " (مزمور 16 : 10 " هذه هي رسالة السيد المسيح لنا من خلال عظة سيدنا الأنباأثناسيوس أن نطمن لذلك يجب أن (( نطمئن ولا تضطرب قلوبنا))) والرب يعطي دائماً الكلمة لنيافته عند أنفتاح الفم أمين |
![]() |
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
..::| VIP |::..
![]() |
![]() ميرسي كتير ليك تيتو
ربنا يباركك |
||||
![]() |
![]() |
|