![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
من اوراق تاريخ الاقباط المنسى ___________ استيلاء الوالى المسلم قرة على ميراث الاقباط ______________________ فى ايام البابا الكسندروس الثانى ( 704 : 729 م) كان الأمير قره يعبد المال ومحبا لجمعه فكان كل أرخن ( غنى من الأقباط ) يموت يستولى على أرضه وماله ... وكان رئيس الديوان بالإسكندرية قبطى يدعى بقيره مات فإستولى على ممتلكاته وكل ماله حتى الأساقفه أخذ ميراثهم كما أصدر هذا الوالى أمراً بأن تقلع الأعمدة الملونة والرخام من الكنائس ويحمل لبناء الجوامع وقصور الولاة ولم يكتفى بذلك بل زاد على جزية البلاد مائه ألف دينار وكان نتيجه لهذه السياسه أن هرب الأقباط هم ونساؤهم وأطفالهم من وطنهم العزيز وقلوبهم تدمى الى ما آل إليه من إنهيار حضارى فى ظل الإرهاب والوحشيه والجشع وكانت الهجره جماعيه ألوفا ألوفا ولما رأى الوالى خراب البلاد فعين الوالى قره أحد الضباط إسمه عبد العزيز لمنع الهجره وقتل كل من يفكر أو يضبط هاربا من البلاد فأصبحت البلاد سجنا كبيرا وأصبح القبطى مغلوبا على أمره فهو ميت إذا أراد الهجره وميت من الجوع والضرائب والإضطهاد إذا عاش فى وطنه ، وبما أن القبطى قد أصبح ميتا فى كلتا الحالتين وأن الوالى الظالم هو الذى سيعيش فقد رفع المصرى نظره الى فوق الى السماء لعله يجد حلا فأرسل الله طاعونا مهلكا مثل ملاك الموت الذى أرسله الله قديما لفرعون فأهلك كل بكر فى مصر من إبن الجاريه حتى إبن فرعون ولم يستطع إحصاء عدد الموتى ثم دخل هذا الوباء قصر قره فمات نساؤه وكان يهرب من مكان إلى آخر خوفاً من أن يلحقه الموت وقضى هذا الطاعون على اكبر طاعون حكم مصر ، وهو أنه أصاب الوالى قره نفسة فمات ولم تمت مصر وذاق قبل موته معنى الخوف والإرهاب الذى كان يمارسة ضد أقباط مصر المصادر : - موسوعة تاريخ اقباط مصر لاستاذنا ومعلمنا الاستاذ عزت اندراوس - وطنية الكنيسة القبطية وتاريخها من بعد الرسل حتى عصر الرئيس الراحل السادات – منذ عام 150 حتى عام 1981 - كتاب الولاه وكتاب القضاه لكندى نشره ريفون جيست عام 1912 ص 114 ![]() |
![]() |
|