![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
«أبو سمرة»: 13 تنظيمًا جهاديًا تنتشر بسيناء ![]() كشفت الأحداث التفجيرية الأخيرة في جنوب سيناء بواسطة سيارة مفخخة وإطلاق آر بي جي على محطة القمر الصناعي في المعادى وسقوط العديد من الضحايا بين قتيل وجريح عن وجود تغيير في تكتيك الجماعات الإرهابية بمصر، في محاولة لدعم الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان. الشيخ محمد أبو سمرة الأمين العام للحزب الإسلامي الذراع السياسية لجماعة الجهاد، كشف في حوار أجرته معه "فيتو" انتشار تنظيم القاعدة في منطقة سيناء، خصوصا أنها كانت مفتوحة في الفترة الماضية مما سهل دخول جماعات العنف وفي مقدمتهم السلفية الجهادية والسلفية التكفيرية التي تميل للعنف، محذرا من تزايد معدلات العنف وتكرار العمليات التفجيرية خلال المرحلة القادمة في ظل تصاعد دعوات الجماعات الإسلامية لما يعتبره ثأرا للرئيس المعزول محمد مرسي. * ما تفسيرك لما تشهده سيناء من عمليات عنف من وقت لآخر؟ - ما يحدث في سيناء أصبح يمثل لغزًا لا يستطيع أحد فك طلاسمه أو يحدد من يحارب من؟، فالجيش اعتبر هذه المنطقة مغلقة وبالتالي فلا يمكن لأحد التدخل في أي أمر قبل الرجوع للمؤسسة العسكرية وتحليل الموقف على أرض الواقع، وبالتالي ادعاءات البعض بأن ما يحدث بسيناء مرتبط بما يحدث في المحافظات من مظاهرات ومسيرات ومحاولات اقتحام ميدان التحرير لدعم الإخوان، رأي جانبه الصواب ويعد افتراء. * وما تعليقك على الجرائم التي يتم ارتكابها ضد الجيش والشرطة في سيناء؟ - هنا حقيقة يجب الاعتراف بها وهى أن العنف موجود في سيناء، لكنه ليس مطلقًا ولم يكن موجه ضد الدولة من أجل الإخوان رغم انتشار هذه الجماعات التي تمارس العنف بها والتي تحمل أفكارًا متعددة ومختلفة بين الاعتدال والعنف والتطرف وكانت الأنظمة السابقة تتعامل معهم مثلما تتعامل في المحافظات بعد الإجراءات الأمنية التي تسببت في عمليات انتقامية وتدخلت أعداد من الخارج تابعة للقاعدة وغيرها لسيناء للقيام بأعمال ضد اليهود في سيناء وتتابعت الأحداث في التعامل الأمني مع أفراد سيناء وهو نفس الأمر الذي حدث في التسعينيات في صعيد مصر وتحول الأمر إلى صراع مع الدولة والأحداث الجارية بسيناء من الصعب إلصاق الاتهام بالجهاديين وإنما يمكن أن يكون للجهادية السلفية التكفيرية دور في ذلك. وهناك جماعة التوحيد والجهاد ومجلس شورى المجاهدين وأكناف بيت المقدس وسيناء بها نحو 13 تنظيما وظهرت مؤخرًا جماعة الفرقان المسئولة عن تفجير السيارة بمديرية أمن جنوب سيناء وهنا نكتشف أن الخطورة في جنوب سيناء تكمن في أننا لم نسمع من قبل عن تيارات جهادية بجنوب سيناء، ومن ثم فإن مصر تشهد مرحلة جنون جهادي، كشفت أن شباب التيارات الإسلامية دخلوا مرحلة الانتحار وتولد لديهم كفر بالسلمية. * وما ردك على اقتران أسماء هذه الجماعات بالإسلام؟ - هذه الأعمال لا علاقة لها بالإسلام أو حتى بالسياسة وما يفعله هؤلاء هو من قبيل الانتقام أو الثأر لما حدث في اقتحام النهضة ورابعة وهنا مكمن الخطورة؛ لأننا أمام شباب ثوري لا يقف عند خطوط حمراء ويمتلك الشجاعة الكافية وعندما يرى الدم يتولد لديه الإصرار والعناد وهذا بخلاف أفكار الجهاديين والإسلاميين الذين لديهم ضوابط شرعية. * وما هي أهم أدوات التفجير التي تلجأ إليها الجماعات الإرهابية؟ - العربات المفخخة لعبة القاعدة ومن الممكن أن تكون أصابع القاعدة وراء ما يحدث بسيناء، وفي ظل دخول العديد من العناصر التابعة لهم في الفترات الماضية بعد كلام الدكتور أيمن الظواهري يصعب التعرف عليهم لأنهم لا يرتدون الجلباب أو يطلقون اللحية. * حذرت قبل ذلك من دخول الإخوان لميدان التحرير.. لماذا؟ - هذا الكلام غير دقيق فأنا قلت إن من حق التيارات الإسلامية وجماعة الإخوان الدخول لميدان التحرير؛ لأنه لا يوجد مانع قانوني لدخولهم الميدان؛ لأننا جميعا مصريون ولكني لا أحرض على اقتحام "التحرير"، فضلا عن أن مشاركتنا في مظاهرات الإخوان أمر طبيعى لأننا أعضاء في التحالف الوطنى لدعم الشرعية، ورغم ذلك تقدمنا بمبادرة للمصالحة ورفض العنف حتى نخرج من المأزق الحالى الذي تعيشه مصر. فيتو |
|