رفع أعلام القاعدة والسعودية في مظاهرة الإسلاميين ببورسعيد
رفع المتظاهرون أمام مسجد التوحيد بحي الزهور لتأييد الشرعية، لافتات تضمنت أعلام القاعدة ومصر والسعودية، مرددين هتافات "الإعلام فين بورسعيد أهي"، كما رفعوا لافتة كبيرة للرئيس محمد مرسي، معلنين عدم ذهابهم إلى مكان آخر بعيدًا عن المسجد، فيما نشبت عدة مناوشات بين المتظاهرين وأسرهم، الذين أغلقوا شارع النصر، وبين المارة الذين طالبوا برحيل مرسي ولكن تم السيطرة عليها . ومن داخل المظاهرة، قال هاني طه، مدرس مشارك في المظاهرة، "إننا نتظاهر للرد على مظاهرات 30 يونيو، التي تضم بعض السفهاء الذين اعتدوا على حرمة المساجد ويريدون من المظاهرات الاعتداء على كل ملتحٍ أو منتقبة"، موضحًا أن للمتظاهرين حق التظاهر السلمي والتعبير عن آرائهم سياسيًا لكن بما لا يخدش الحياء أو يقترب من حرمة المساجد، مضيفًا "نرفض رفع صلبان أمام قصر الاتحادية، أو يقال إن 30 يونيو هو نهاية الإسلام في مصر، وعندما نتحاور يقال أن الكنيسة لها دخل لها في السياسة". وكان حوالي 1000 متظاهر من الإسلامين بنسائهم وأولادهم قد تظاهروا اليوم أمام مسجد التوحيد، عقب صلاة الظهر، وتعد هي المسيرة الأولى التي يصطحب فيها إسلاميون أسرهم، وأغلقوا شارع النصر أمام مستشفى النصر العام، كما قام بعضهم برش المياه فوق المتظاهرين للتخفيف من شدة حرارة الشمس، فيما تواجدت القنوات الفضائية فوق أسطح العمارات لتصوير المظاهرة؛ منعًا لحدوث اشتباكات مع الإسلاميين. وعلى الجانب الآخر، وجه عدد من النشطاء نداءً إلى أهالي بورسعيد للاستعداد لمواجهة أي عنف قد يحدث من قِبل الإسلاميين؛ خاصةً وأنهم ينوون التحرك في مسيرة في اتجاه ميدان المسلة "الشهداء"، وهو مقر المعتصمين.
مصدر الوطن