![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
"الأسوشيتدبرس" تلقى الضوء على مشاكل تحول عن الديانة فى مصر.. التغيير يبدأ بمأساة عائلية وينتهى بعنف طائفى.. وإسلاميون خصصوا جلسة برلمانية للمطالبة بمنعه بزعم وجود مؤامرة خارجية ![]() أبرزت وكالة الأسوشيتدبرس المشكلات التى تواجه من يرغبون فى تغيير دياناتهم، سواء من المسيحية إلى الإسلام أو العكس، فى مصر، وهو ما تجلى مؤخرا فى واقعتين بدأتا كمأساة عائلية، ثم انتهتا بحوادث عنف طائفى. ورصدت الوكالة واقعتين فى صعيد مصر، حيث قام رجل مسيحى بطعن زوجته بعدما تحولت إلى الإسلام بمساعدة متشددين إسلاميين، ثم توفى وسط ملابسات غريبة، وترددت أقاويل بأنه سقط من نافذة مبنى المحكمة بعدما سلم نفسه لقوات الشرطة. وفى الوقت نفسه، تحولت امرأة أخرى بإحدى قرى الصعيد إلى المسيحية، وهربت مع رجل مسيحى، فهاجم حشد من المسلمين كنيسة فى الجوار انتقاما من الواقعة. ولم تتم محاكمة أى من مهاجمى الكنيسة، فيما اعتقلت قوات الشرطة أفرادًا من عائلة الرجل المسيحى الذى فرت معه المرأة المسلمة. وتحولت القضية، وفقا للوكالة، إلى قضية قومية عندما خصص برلمانيون إسلاميون جلسة كاملة للمطالبة بمنع تغيير المرء لديانته، زاعمين وجود مؤامرة أجنبية لتحويل المسلمين عن دياناتهم. وتشير هاتان الواقعتان، وفقا للوكالة، إلى مدى الحساسية التى تحيط بتغيير المرء لدينه فى المجتمع المصرى المحافظ، كما تشير إلى التباين فى التعامل مع تلك القضية. فيقول المسيحيون إن الإسلاميين المتشددين النافذين يبذلون مساعى حثيثة لتشجيع المسيحيين على التحول إلى الإسلام، وفى الحالات النادرة التى يتحول فيها أحد المسلمين إلى المسيحية عادة ما تثور حالة من العنف ضد المسيحيين، فيما تغض قوات الشرطة الطرف عما يحدث فى كلا الحالتين. وفى ظل تلك الأحداث الأخيرة، أصبح المسيحيون، وفقا للوكالة، يشعرون بأنهم محاصرون فى ظل تزايد نفوذ الإسلاميين منذ اندلاع الثورة المصرية، فيقول أبرام لويز، الناشط الذى يتتبع حالات تحول المسيحيين إلى الإسلام: "فى عهد مبارك، كانت هناك حالتان أو ثلاثة فى الشهر على مستوى البلاد، أما الآن فإننى يصلنى فى بعض الأحيان نحو 15 حالة فى محافظة واحدة". ويعتقد "لويز" أن هناك نحو 500 حالة تحول إلى الإسلام تمت منذ سقوط مبارك، تتضمن 25% من تلك الحالات تحول فتيات قاصرات إلى الإسلام، بعضهن كان يبلغ 15 عاما من العمر، وانتهى بهن الحال بالزواج من عجوز مسلم. ولكن شعبان إبراهيم على، أحد قيادات الجماعة الإسلامية فى الصعيد، أكد أن الجماعة لا تدعو المسيحيين للتحول إلى الإسلام، لكنهم يأتون إلى الجماعة طالبين المساعدة على التحول، فيما تحثهم الجماعة على العودة ومراجعة مواقفهم وتقدير العواقب، إلا أنهم يستمرون فى العودة، مشيرا إلى أن الجماعة فى النهاية لديها التزام بمساعدة من يرغب فى التحول إلى الإسلام. وأشارت الوكالة إلى أنه لا توجد حالات علنية للتحول إلى المسيحية، نظرا لحرمانية ذلك فى الإسلام، بالإضافة إلى أن من يتحول يتعرض للسجن بتهمة ازدراء الإسلام أو تهديد السلم القومى أو غيرها من التهم. وتؤكد الوكالة أن العائلات المصرية، سواء المسلمة أو المسيحية، تثور وتغضب إذا ما تحول أحد أفرادها إلى الدين المغاير، مشيرة إلى أن ذلك يعكس حالة من الانقسام داخل المجتمع المصرى، خاصة أن تلك الحالات التى تبدأ باعتبارها مأساة عائلية، سرعان ما تتحول إلى حالة من العنف الطائفى. اليوم السابع |
![]() |
|