![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
كتيبة مشاغبى الدم بدمياط تعترف: نحن وراء أعمال الشغب والعنف نستخدم المولوتوف والحجارة.. وهدفنا إسقاط النظام "صورة أرشيفية" أعمارهم صغيرة تتراوح بين 17 و23 سنة، أجسادهم ممشوقة، ووجوههم ملثمة، هم مجموعة جديدة ظهرت فى دمياط تطلق على نفسها «كتائب مشاغبى الدم» أعضاؤها يرفضون الإفصاح عن هويتهم أو مجرد تصويرهم، يؤكدون أنهم لن يشاركوا فى أى مظاهرات بعد اليوم ولكن سيقومون بأعمال شغب، واعترفوا أنهم كانوا وراء كل أعمال العنف والتخريب التى شهدتها دمياط. يقول أحد قيادات «مشاغبى الدم»: «اخترنا هذا الاسم بسبب الأحداث الدموية التى عشناها فى التحرير والعباسية، وهدفنا الأول هو الدفاع عن المتظاهرين، ونستخدم المولوتوف والحجارة، وهدفنا تأمين المظاهرات ضد ميليشيات الإخوان من البلطجية والداخلية، وإسقاط نظام الحكم العقيم، ونرى أن مرسى لا يتبع سوى جماعته ولم نعترف به يوما». وأضاف: «جميعنا مستقلون، لا نتبع أى توجه سياسى، ولا نقبل بعضوية أى شخص منتمٍ إلى حزب أو كيان سياسى، ولا توجد فتيات أعضاء فى الكتيبة خوفا من تعرضهن لأى مخاطر، ونحن أكثر من 100 فرد، ولدينا مكان نجتمع به للتخطيط لكل خطوة، ولم نخض أى تدريبات». وعن الهيكل التنظيمى للكتيبة قال: «لا يوجد لدينا رئيس؛ فالتنظيم تحكمه المشورة بين مجموعة من القيادات المؤسسة، ولدينا لجان تأمين وإعلام، ومصدر تمويلنا ذاتى». وكشف عن أنهم حاصروا واقتحموا مبنى محافظة دمياط الجمعة الماضى بالتنسيق مع باقى القوى الثورية لإعلان استقلال محافظة دمياط، والسيطرة التامة على المحافظة وقال: «هذا المخطط فشل بعد انسحاب أغلب القوى الثورية، واشتبكنا مع الإخوان الجمعة الماضى أمام مقر الجماعة، وطالبنا مديرية أمن دمياط بإزالة اللافتة الخاصة بمقر جماعة الإخوان فى منطقة الأعصر، واعطيناها مهلة 48 ساعة، بعدها يصبح المقر ملكا لنا، ونحن مسئولون عن أحداث حريق أمس الأول فى دمياط». وأضاف: «تلقينا تهديدات بإلقاء القبض علينا، ولن نقوم بالتنسيق مع أى قوى ثورية بعد الآن؛ لأنهم لا يعترفون بنا كقوى سياسية؛ فهم يخشون على أنفسهم من أن يضيع الشو الإعلامى عنهم، والفترة المقبلة لن نوجد فى أى تظاهرات، وردود فعلنا ستكون أحداث شغب، والقوى السياسية الموجودة على الساحة تعمل من أجل مصالحها الشخصية، ولن نشارك فى انتخابات، ولا نعترف بها، وإذا استشعرنا وجود أخطاء من قبل أى من المشاركين بها سيكون ردنا قويا». الوطن |
|