منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13 - 01 - 2013, 12:52 PM
الصورة الرمزية Magdy Monir
 
Magdy Monir
..::| VIP |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Magdy Monir غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 12
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر : 58
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 51,017

هل أنت تعرف حقك الجديد ؟













هل أنت  تعرف حقك الجديد ؟







القراءة: أفسس ٢ : ١١ – ١٨
خلال مئات القرون كان في العالم نوعان من الناس :
مؤمنو العهد القديم والأمم.

كان الأولون متمتعين برعوية ملكوت الله.
وتبعاً لذلك، عاشوا في ضمانة العهد،
منتظرين إتمام المواعيد بالمسيح الحي.
أما الأمم،
فعاشوا بعيداً عن معرفة الله،
بلا رجاء أكيد،

مضطربين ومأخوذين بتيارات العالم وانجذاباته.
وهذه التيارات عينها، تتجاذب الملحدين في أيامنا،
وتجعل حياتهم غارقة في لجة التشاؤم.
ولكن هذا التمييز بين الفئتين،
ليس له وجود في العهد الجديد.
لأن المسيح كفّر عن خطايا البشر جميعاً،
بدون تمييز. بحيث كل من يقبل إلى يسوع،
ويتصالح مع الله،
يحصل على امتياز نبوة الله، التي أنعم بها على كل من يؤمن،

إكراماً لدم يسوع.
فالمسيح جاء بسلام الله،

الذي يفوق كل عقل،

ليضعه في قلوبنا،

فإن قبلناه نعيش مطمئنين ومسرورين،
رغم مآسي الحياة.
والمسيح ليس فقط هو سلامنا،
بل هو أيضا ضامن سلامنا مع الله.
وبدون هذا السلام،
لن تجد راحة في قلبك.
والمسيح يخلق أيضاً السلام بين البشر،
بالرغم من وجود الفروقات العقائدية،
التي تباعد بين العناصر.
لأن المسيح جمع في روحه وجسده،
العهد القديم والعهد الجديد،
متغلباً على ناموس الحرف، الذي هو علة العداوة الشرعية بين الله والناس.
لأن وصايا الناموس تديننا،

وتحكم علينا بالهلاك:

أما الآن فقد غفرت ذنوبنا بدم المسيح،

وفقد ناموس الحرف قوته المهلكة.
إذ صرنا متبررين بالإيمان،
وأحراراً لنتقدم إلى الله.
أجل إن المسيح يجعل من المؤمنين به خلائق جديدة.

صانعة سلاماً في المجتمع،
الذي تعيش فيه.
وروحه العامل في الكنيسة يجعل من هذه الخلائق الجديدة وحدة،

تعبد الله بجدة الروح لا بعتق الحرف.
في المسيح فقط، نتصالح مع الله،

ونتبرر،
ويصير لنا سلام مع الله ومع القريب.
وهذا المسيح المصالح،
يتمشى اليوم في وسط أمتنا العربية،
داعياً الجميع للسير وراءه إلى شاطىء السلام.
فهل تلبي دعوته وتتبعه،
أم تبقى بلا رجاء؟


"لأنه هو سلامنا"

(أفسس ٢ : ١٤).


لنسجد لرئيس السلام،
ولنشكره لأنه وضع سلاماً في قلوبنا،
ولنطلب إليه أن يهب سلامه هذا للكثيرين.
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
تعرف على نظام الثانوية الجديد
تعرف على متحف السيلفي الجديد
تعرف على تاكسيات المستقبل الجديد
تعرف على تحديث WhatsApp الجديد
تعرف على سبب عدم بث العرض الجديد من مسرح مصر


الساعة الآن 01:09 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025