منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 22 - 12 - 2012, 04:48 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,349

الضمير

الضمير

الضمير هو الحاسة التي أوجدها الله داخل الإنسان للتميز بين ما يجوز عمله وما لا يجوز ، أو هو حس داخلي ينبه على الخير والشر ، ناهيا عن الشر ، كما يعرفه الإنسان نفسه أو من يحيطون به ، أو المجتمع ككل .

و لا ترد كلمة " ضمير " بلفظها في العهد القديم ، ولكن يوجد نفس المفهوم معبراً عنه " بالقلب " فنقرأ أن قلب دواد ضربه على قطعة جبة شاول " ( 1 صم 24 : 5 ) ، ولو إنه قتل نابال ورجاله ، لكان ذلك له " مصدمة ومعثرة قلب " ( 1 صم 25 : 31 ) ، كما ضرب داود قلبه بعدما عد الشعب " ( 2 صم 24 : 10 ) ، ويقول ايوب : قلبي لا يعير يوما من ايامي " ( أي 27 : 6 ) .
ففي كل هذه الأقوال ، يمكن وضع كلمة " ضمير " محل كلمة " قلب " ( وهي في العبرية " لب " – و " اللب " – في العربية – هو " العقل " ) وقد جاءت كلمة " قلب " ( المذكورة في أي 27 : 6 ) في الترجمة السبعينية للعهد القديم ، بنفس الكلمة اليونانية المترجمة " بالضمير " في العهد الجديد .
وترد كلمة " ضمير " في العهد الجديد ( سواء في الاصل اليوناني أو في الترجمة العربية ) أربعا وثلاثين مرة ، منها ثلاث وعشرون مرة في رسائل بولس الرسول ، وبخاصة في الرسيالتين الأولى والثانية إلى كنيسة في كورنثوس ، حيث ترد الكلمة اربع عشرة مرة ، كما سيتخدمعها الرسول بولس مرتين في أحاديثه في سفر أعمال الرسل " ( 23 : 1 ، 24 : 16 ) .
ويقول الرسول بولس إن عدم خضوع للسلطان المرتب من الله يسئ إلى الضمير : " لذلك يلزم أن يخضع له ، ليس بسبب الغضب فقط ، بل أيضا بسبب الضميير " ( رو 13 : 5 ) ، ويقول الرسول بطرس إنه يجب الخضوع " بكل هيبة للسادة ، ليس للصالحين المترفقين فقط بل للضعفاء ايضا ، لأن هذا فضل إن كان أحد من أجل ضمير نحو الله يجحتمل أحزانا متألما بالظلم " ( 1 بط 2 : 19 ) ، كما أن الضمير يمكن أن يشهد للإنسان أو يشتكي عليبه ( رو 2 : 15 ، 19 : 1 ، 2 كو 5 : 11 ، أنظر أيضا يو 8 : 9 ) .
ويدل إستخدام الكلمة في الرسالة الأولى إلى كورنثوس ( 8 : 7 – 12 ، 10 : 25 – 29 ) على أن الإنسان يعرف عن طريق الضمير الصواب والخطأ ، " والضمير الضعيف " أو " الضمير القوي " هنا يشير إلى الإنسان الضعيف أو القوي .
والضمير ليس معصوما من الخطأ ، ولا يمكن أن يكون فيصلا نهائيا ، لأنه معرض للخطأ ، ويمكن أن ينتجس ( تي 1 : 15 ) ، ونقرا في الرسالة الأولى إلى تينموثاوس عن إناس كذبة " موسومة ضمائرهم " ( 4 : 2 ) كما يوجد " الضمير الشرير الذي يجب أن يتطهر منه قلب الإنسان " ( عب 10 : 22 ) ، كما يتكلم العهد الجديد عن " الضمير الصالح " ( أع 23 : 1 ، 1 تي 1 : 5 و 19 ، عب 13 : 18 ، 1 بط 3 : 16 و 21 ) ، و" ضمير بلا عثرة " ، فيقول الرسول بولس انه " يدرب " نفسه ليكون له " دائما ضمير بلا عثرة من نحو الله والناس " ( أع 24 : 16 ) ، و " ضمير طاهر " ( 1 تي 3 9 ، 2 تي 1 : 3 ) أي ضمير إنسان يقيم في نعمة المسيح ويعيش كما يحق للإنجيل ، ولا يمكن أن يتطهر الضمير بذبائح العهدل القديم ، بل يلزم أن يتطهر بدم المسيح " الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب ، يطهر ضمائركم من أعمال ميته لتخدموا الله الحي " ( عب 9 : 14 ) ولكي " لا ييكون لهم أيضاً ضمير خطايا " ( عب 10 : 2 ) .
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الضمير السليم أو الضمير الصالح، فله وظائف مهمة
الضمير الغائب، أو الضمير النائم أو الضمير الميت
الضمير ليس صوت الله في الإنسان، لأن الضمير يمكن أن يخطئ
الحب أصغر من أن يدرك الضمير، لكن من يدري أن الضمير ليس مولوداً من الحب؟
الضمير


الساعة الآن 05:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025