يقدم لنا الكتاب المقدس فهمًا عميقًا ومتعدد الجوانب للحب الحقيقي، فهمًا يتجاوز مجرد العاطفة أو الانجذاب الجسدي. مع أن الكتاب المقدس لا يستخدم مصطلح "الحب الرومانسي" صراحةً، إلا أنه يُزودنا برؤى ثاقبة حول طبيعة الحب التي ينبغي أن تُميز جميع علاقاتنا، بما فيها الرومانسية.
لعلّ أشهر آية في الكتاب المقدس عن الحب موجودة في رسالة كورنثوس الأولى ١٣، والتي تُعرف غالبًا بـ"فصل الحب". هنا، يصف الرسول بولس الحب بهذه العبارات الجميلة: "المحبة صبورة، المحبة لطيفة. لا تحسد، ولا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تُهين الآخرين، ولا تسعى وراء مصالحها الخاصة، ولا تغضب، ولا تذم أحدًا" (كورنثوس الأولى ١٣: ٤-٥). يرسم هذا الوصف صورةً للحب الذي لا أنانية فيه، ودائم، ويركز على خير الآخرين.