إن كان الموت فد حلَّ بعُزَّا لأنه لمس تابوت العهد غير مُرَاعي الوصية الإلهية، فقد بارك الرب بيت عوبيد أدوم لأن التابوت مكث فيه. هكذا يؤكد الله أنه مصدر البركات التي لا تُحصَى لمن يتمسك به ويطلبه، لكن من لا يبالي بوصيته، يسمع القول الإنجيلي: "حقًا ما أرهب الوقوع في يديّ الله الحيّ" (عب 10: 31).
لتكن البركة التي حلَّت في بيت عوبيد أدوم بسبب التابوت، مُشَجِّعة لنا لنرحب بطقوس الكنيسة في بيوتنا، أيّ كمن يؤمنون أن التابوت كضيفٍ لا يسبب ضررًا، وإنما كانت كلمة الإنجيل للبعض هي "رائحة موت لموت"، كما كان التابوت لعُزَّا، فلنقبلها نحن بفرحٍ ومحبةٍ وسوف تكون لنا "رائحة حياة لحياة".