![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
اللقاء مع المسيح يُغير الإنسان تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ (رو۱۲: ۲) غداً ينتصف الصوم الكبير المقدس في الأحد الرابع، يُقرأ إنجيل لقاء المسيح مع المرأة السامرية وفيه نسمع كيف خلصها، وكيف غير حياتها وحولها من إنسانة غارقة في الخطية إلى قديسة كارزة. هذه هي حقيقة اللقاء مع المسيح. قد يسمع الإنسان عن المسيح، لكن حين يتقابل معه ويتحدث إليه، يستحيل أن يبقى على حاله فبعد لقاء المسيح مع السامرية، لم تعد المرأة كما كانت أبداً وكذلك زكا والمرأة الخاطئة تغيرا. والتغيير الذي يطرأ على الإنسان بعد اللقاء مع المسيح يكون واضحاً لكافة المحيطين إلى الدرجة التي فيها يتساءلون عما ألم بالشخص. وذلك لأن الإنسان يتعود على طريقة الحياة التي يعيشها. حتى لو كان يحيا في الخطايا كل يوم، يعتادها وتصير أسلوب حياته لكن حين يتقابل حقيقية مع المسيح، ويقبل کلامه يتغير ويعيش حياة أخرى بطريقة مختلفة. جميعنا ولدنا في المسيح حين اعتمدنا في الطفولة. ثم بدأنا نعيش في الكنيسة وننمو في المسيح، نقرأ الإنجيل ونصلي ونتناول من جسد الرب ودمه إلا أن مقياس التقدم في الحياة الروحية أو الترمومتر الدقيق لقياس معدل النمو، هو التغير أولئك الخطاة الذين يشبهون السامرية ، لم يسمعوا عن المسيح من قبل ولم يعرفوه، حين يتقابلون مع المسيح تتغير الحياة، فيبدأون رحلة التغيير ويستمرون في النمو. المرأة السامرية لم يحدث لها طفرة، ولم تنفعل انفعالاً عاطفياً بالمسيح لبضع ساعات أو أيام ثم عادت إلى سابق عهدها. لكنها بدأت واستمرت. أنا اعتمدت في الصغر وأعيش كمسيحي مولود في المسيح تربيت في الكنيسة ، أعرف الإنجيل والأجبية والألحان والقداس وأواظب على التناول. فما مدى التغيير الذي أجوزه في حياتي؟ إذا كنتُ صادقاً، يكون كل يوم في حياتي للأمام. حتى الخطاة المغروسين في الخطية، حين تقابلوا مع المسيح، خلعوا العتيق الفاسد البالي وتخلصوا من كل دنس الخطية. وكان التغيير في حياتهم من النقيض إلى النقيض، ومن النجاسة للقداسة. ما أعظم التغير الذي جازه هؤلاء الذين لم يسمعوا عن الله من قبل. فكم بالأحرى أولاد الله ! أولاد الله يتغيرون من مجد إلي مجد، ويتقدمون من عمق إلى عمق، ومن رؤية إلي رؤية القديس بولس الرسول قال: “تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ”. لكي تتغير، لابد أن يتجدد فكرك ويتقدم ويرتفع، وتزداد معرفتك بالمسيح كل يوم. |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
في المقام الأول ثدي الصخرة؛ في المقام الثاني ثلج لبنان؛ وفي المقام الثالث المياه |
البابا تواضروس : العمل يمكنه أن يُغير في الإنسان كما حدث مع السامرية |
اللقاء مع المسيح |
المسيح المقام |
اللقاء مع المسيح |