![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() v حيَّرتني، فأنت رجل الآلام، وفي نفس الوقت مُرَتِّل إسرائيل الحلو. لم تفارقك قيثارتك، حتى وأنت طريد وهارب. مع كل صباحٍ، تعزف مزموريْن حتى في وسط الضيق. ومع كل مساءٍ، لا تغمض عينيك ما لم تُسَبِّح إلهك. v اسمحْ لي أن أهمس في أذنيك متساءلاً: كيف استطعتَ أن تقنع العسكريين الذين معك، بالعفو عن شاول الذي يحمل كل مرارة نحوك؟ كيف استجابوا لك، وهم أصحاب خبرة بالملك الشرير؟ كيف أطاعوك، وهم يدركون أن قلب شاول لن يتغيَّر؟ v أجبتني: لماذا تتعجب، وهم في كل يوم يرونني في وسط آلامي مُتهلِّلاً. أشعر دومًا أن السماء ليست ببعيدة عني، فلم أكن أسرد لهم شيئًا عن خداعات شاول. كانوا يرونني وأنا أسكب الدموع أمام إلهي، قائلاً: أَصرخ إليك لتهبني القلب النقي والروح المستقيم. أُصَلِّي من أجل تقدِّيس الشعب كله. وألتمس منك أن تفتح عينيّ الملك ورجاله، كي يلتصقوا بك. |
![]() |
|