يسمح الزواج للشباب في وقت لاحق للأفراد بتطوير شعور أقوى بالذات والهدف. في إنجيل لوقا، نقرأ في إنجيل لوقا أن "نما يسوع في الحكمة والقامة والحظوة عند الله والإنسان" (لوقا 2: 52). وبالمثل، يمكن لهذه السنوات من النمو الشخصي أن تهيئنا للدخول في الزواج كأفراد أكثر اكتمالاً، ومجهزين بشكل أفضل لمحبة وخدمة أزواجنا المستقبليين.
ومن الجدير بالذكر أيضًا أن توقيت الله مثالي، حتى عندما يختلف عن التوقعات المجتمعية. في سفر الجامعة، نتذكر في سفر الجامعة أنه "جَعَلَ كُلَّ شَيْءٍ جَمِيلًا فِي وَقْتِهِ" (جامعة 3: 11). من خلال ثقتنا في توقيت الله للزواج، نفتح أنفسنا على خطته المثالية، والتي قد تتضمن الحكمة والاستقرار اللذين يأتيان مع التقدم في العمر.