الصَّلاة باسم يسوع هي بمثابة إقامة علاقة حقيقيَّة معه.
والصَّلاة في هذه الحالة لا تعني أن يقتصر الطّلب على الأمور السَّماويَّة، بل أن يشاء الإنسان ما يشاء يسوع؛ ومشيئة يسوعٍ إنَّما هي إنجاز رسالته.
ورسالته هي أن يصبح اتحاده "بالآب أساسا لاتّحاده بالمدعوّين "فَلْيكونوا بِأَجمَعِهم واحِدًا: كَما أَنَّكَ فِيَّ، يا أَبَتِ، وأَنا فيك ... لِيَكونوا واحِدًا كما نَحنُ واحِد (يوحنا 17: 22-24).
لذا الصَّلاة باسم يسوع معناها أن نريد ما يريده، أي أن نعمل بوصاياه، وأولى هذه الوصايا هي المحبَّة. فالمحبَّة إذا هي كل شيء في الصَّلاة، بدايتها ونهايتها. والآب يمنح كل شيء من أجل هذه الوحدة في المحبَّة.