![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
محبة الله التي أجزلها علينا عندما خارت قوانا قال " تقووا" أحبنا و اختارنا، وجعلنا له بنين وورثة في ملكوته. وطبع علينا اسمه، اتخذنا أبناء وورثة في بيت الله، وجعلنا ورثة مع المسيح. و بولس الرسول يكرر هذه الحقيقة أننا أولاد الله وندعوه " أبا" في الإصحاح الخامس من رسالته إلى أفسس و العدد الأول يقول بولس " فكونوا متمثلين بالله كأولاد أحباء " إذ كنا أولاد الله يجب أن نكون مثل الله. لماذا؟ لأن الابن عادة يشبه أبويه. فقد سمعت والدتي تقول لي مرارا وتكرارا " هكذا كان أبوك يتكلم، أو ينظر، أو يجيب، مع أنني لم أعرف والدي إذ قد توفي وأنا في الشهر الرابع من العمر. فعلمت من كلام أمي إلي كما علم الآخرون أنني ابن والدي، إذ كنت أشبهه كثيرا وقد أخذت بعض طباعه. وهذه هي الحال معنا إذ يقول لنا الكتاب بصراحة أننا ورثاء الطبيعة الإلهية. و بولس أيضا يقول " بما أنكم أولاد الله عليكم أن تشبهوه - ليس فقط لأننا شركاء طبيعته بل لأننا أولاده ونحبه و المحب عادة يتمثل بالمحبوب، لا تخفا عنا محبة أولادنا لنا، ومحاولتهم تقليدنا والتمثل بنا، وكم من المرات يردون إلينا جوابنا بمثله و نظرتنا بمثلها. ونحن إن كنا نحيا بقرب الله و لنا شركة يومية معه نتمثل به ونصبح مثله. ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف، كما في المرآة، نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما في الرب الروح ( 2 كورنثس 3 – 18 ) |
|