![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() عزل شبنا: 15 هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ رَبُّ الْجُنُودِ: «اذْهَبِ ادْخُلْ إِلَى هذَا جَلِيسِ الْمَلِكِ، إِلَى شِبْنَا الَّذِي عَلَى الْبَيْتِ: 16 مَا لَكَ ههُنَا؟ وَمَنْ لَكَ ههُنَا حَتَّى نَقَرْتَ لِنَفْسِكَ ههُنَا قَبْرًا أَيُّهَا النَّاقِرُ فِي الْعُلُوِّ قَبْرَهُ، النَّاحِتُ لِنَفْسِهِ فِي الصَّخْرِ مَسْكَنًا؟ 17 هُوَذَا الرَّبُّ يَطْرَحُكَ طَرْحًا يَا رَجُلُ، وَيُغَطِّيكَ تَغْطِيَةً. 18 يَلُفُّكَ لَفَّ لَفِيفَةٍ كَالْكُرَةِ إِلَى أَرْضٍ وَاسِعَةِ الطَّرَفَيْنِ. هُنَاكَ تَمُوتُ، وَهُنَاكَ تَكُونُ مَرْكَبَاتُ مَجْدِكَ، يَا خِزْيَ بَيْتِ سَيِّدِكَ. 19 وَأَطْرُدُكَ مِنْ مَنْصِبِكَ، وَمِنْ مَقَامِكَ يَحُطُّكَ. اختلفت الآراء من جهة مركز شبنا في قصر حزقيا الملك، هنا يبدو أنه المسئول عن خزينة الملك وفي (2 مل 18: 37) دُعى بالكاتب، ويرى البعض أنه مشيرًا للملك أو كبير حجاب القصر أو وزيرًا... على أي الأحوال كان ذا سلطان عظيم. ويبدو أنه كان غريب الجنس. أراد أن يخلد ذكراه فنحت لنفسه قبرًا عظيمًا في ذات الصخرة التي دفن فيها ملوك يهوذا. كان رجلًا شريرًا فوبخه إشعياء ودعاه "خزي بيت الملك" كما تنبأ عن عزله وإقامة الياقيم عوضًا عنه، وقد تحقق ذلك حوالي سنة 701 ق.م. أما شره فيُنصب أولًا في عدم تصديقه لكلمات إشعياء النبي للشعب بأنه سيُسبى، وأن إقامته القبر علامة عدم تصديقه أو عدم إيمانه بنبوات إشعياء. أما الجانب الآخر للشر فهو حبه للعظمة فقد أراد أن يُدفن مع الملوك، وأخيرًا أنه لم يكن مخلصًا للملك فقد أساء استخدام ثقة الملك فيه. لهذا كله صدر الحكم الإلهي بعزله وحرمانه من الدفن فيما شيدته يداه وعوض تمتعه بالمركبات الفخمة يُلِقى به في مدينة غريبة كأنه بكرة يلقيها طفل ويلهو بها بلا عائق. يرى كثيرون أن شبنا يرمز لضد المسيح الذي يظهر في آخر الأيام أو لإنسان الخطية الذي بكبريائه يود لا أن يدفن في مقبرة ملوك يهوذا نسل داود، وإنما أن يتربع في هيكل الرب ويقيم نفسه إلهًا (2 تس 2: 4). أما الياقيم فيُشير إلى السيد المسيح الذي يُحطم ضد المسيح وينتزع عنه جبروته لكي يُخلص المختارين. يلاحظ هنا أن النبي لم يقل عن شبنا أن حزقيا الملك يعزله. وإنما يقول: "هوذا الرب يطرحك طرحًا يا رجل ويُغطيك تغطية، يلفك لفَّ لفيفة (أي يقذفك بدفع قوي) كالكرة إلى أرض واسعة الطرفين... وأطردك من منصبك ومن مقامك يَحُطُّكَ" [17-19]. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
تصميم| حزقيا الملك |
حزقيا الملك |
الملك حزقيا |
أبِي أم حزقيا الملك |
حزقيا الملك |