![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() الحكمة عاملة في قرينها 6 وَإِنْ كَانَتِ الْفِطْنَةُ هِيَ الَّتِي تَعْمَلُ؛ فَمَنْ أَحْكَمُ مِنْهَا فِي هَنْدَسَةِ الأَكْوَانِ؟ 7 وَإِذَا كَانَ أَحَدٌ يُحِبُّ الْبِرَّ؛ فَالْفَضَائِلُ هِيَ أَتْعَابُهَا، لأَنَّهَا تُعَلِّمُ الْعِفَّةَ وَالْفِطْنَةَ وَالْعَدْلَ وَالْقُوَّةَ الَّتِي لاَ شَيْءَ لِلنَّاسِ فِي الْحَيَاةِ أَنْفَعُ مِنْهَا. 8 وَإِذَا كَانَ أَحَدٌ يُؤَثِرُ أَنْواعَ الْعِلْمِ؛ فَهِيَ تَعْرِفُ الْقَدِيمَ وَتَتَمَثَّلُ الْمُسْتَقْبَلَ وَتَفْقَهُ فُنُونَ الْكَلاَمِ وَحَلَّ الأَحَاجِيِّ وَتَعْلَمُ الآيَاتِ وَالْعَجَائِبَ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ، وَحَوَادِثَ الأَوْقَاتِ وَالأَزْمِنَةِ. وإن كانت الفطنة هي التي تعمل، فمن أمهرُ منها في هندسة الكائنات؟ [6] و. التمتع بالتعقل والمهارة. لقد خلق الله الإنسان، ووهبه عقلًا قادرًا على الابتكار والاكتشاف والتقدم المستمر. إنه فريد بين كل المخلوقات الأرضية، يتقدم على الدوام. تمتعنا بالحكمة الإلهي يقدس العقل، ويهب قوة وقدرة للعمل في جدية، فيصير الإنسان بالحق ماهرًا في الوزنات التي وهبه الله إياها. الحكمة هو الخالق، الفنان، مهندس الكون. فإذ نتحد بالحكمة نحمل روح الابتكار في تواضعٍ. "الرب بالحكمة أسس الأرض، اثبت السماوات بالفهم، بعلمه انشقت اللجج وتقطر السحاب ندى" (أم 3: 19-20). |
![]() |
|