منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 10 - 03 - 2024, 10:04 AM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,310,262

تعليم الاتضاع بإقامة الولد


تعليم الاتضاع بإقامة الولد (ع46 - 48):

← سبق هذا الكلام في (مت18: 1-5؛ مر9: 33-37).
46 وَدَاخَلَهُمْ فِكْرٌ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ أَعْظَمَ فِيهِمْ؟ 47 فَعَلِمَ يَسُوعُ فِكْرَ قَلْبِهِمْ، وَأَخَذَ وَلَدًا وَأَقَامَهُ عِنْدَهُ، 48 وَقَالَ لَهُمْ: «مَنْ قَبِلَ هذَا الْوَلَدَ بِاسْمِي يَقْبَلُنِي، وَمَنْ قَبِلَنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي، لأَنَّ الأَصْغَرَ فِيكُمْ جَمِيعًا هُوَ يَكُونُ عَظِيمًا»
ع46: للأسف لم يفهم التلاميذ كلام المسيح عن آلامه وصلبه وضرورة أن يحمل تابعوه الصليب وراءه لتأثرهم بالفكر اليهودي في المسيا، أنه يملك ملكًا ماديًا ويمجدهم معه. لذا فكروا وتناقشوا فيمن يكون أعظم في هذا الملكوت الأرضى.
ع47: لم يخبروا المسيح بما تناقشوا فيه، إذ خجلوا من ذلك، ولكن المسيح بلاهوته علم أفكارهم وسقوطهم في خطية الكبرياء بحثًا عن العظمة المادية، فقدم لهم حلًا بإقامة طفل في وسطهم، وهو يمثل الاتضاع والبراءة، إذ من السهل على الطفل أن يعلن إحتياجه وضعفه أمام الكل.
ع48: الأصغر فيكم المتضع مثل الولد.
عظيمًا ممجدًا ومرتفعًا في نظر الله، ويكون له مكان أعلى في السموات.
كَّرم المسيح الطفولة التي كان الرومان واليونان يحتقرونها أنذاك وكذا اليهود أيضًا، إذ اعتبر قبول وتكريم طفل قبولًا له، ومن يقبل المسيح يقبل الذي أرسله ليؤكد أنه والله واحد. وقبول الاهتمام بالطفل هو تقديم للاتضاع الظاهر فيه، وهذا الاتضاع هو سبب العظمة الحقيقية في نظر الله.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
هو عمق الاتضاع وكيف يقتنى الاتضاع بتذكار السقطات
من فوائد تعليم لغة الإشارة للطفل | تعليم الطفل الأحرف والتهجِّي
الاتضاع القلبي، لأن الاتضاع كان يقود قلبها وحياتها
حقًا إن الاتضاع لهو شيء عظيم، لأن كل صلاح إنما يتقدمه الاتضاع
الاتضاع غير الاجتهاد في سبيل الاتضاع،


الساعة الآن 11:26 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025